تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
مثقال ؛ فوّة « 1 » وسقمونيا « 2 » ونطرون ، من كلّ واحد مثقال ؛ يدقّ ذلك وينخل ويسحق ، ثم يجمع ، ويحلّ بماء السّذاب الرّطب ، أو بماء طفئ فيه الحديد [ ويجامع به « 3 » ] فإنّه شديد في منع « 4 » الحبل وإسقاط الأجنّة .
هامش
« 1 » الفوّة ، هي عروق حمر دقاق ، لها نبات يسمو ، في رأسه حب أحمر شديد الحمرة ، كثير الماء يكتب بمائه وينقش ( التاج ) . وقال صاحب ( المادة ) ج 1 ص 446 إن اسمه بالافرنجية ( جرنس ) وباللسان النباتى ( روبيا منقطور يوم ) . قال : وقد عدّ من أنواع هذا الجنس نحو عشرين ، بل أوصل بعضهم الأنواع إلى أربعين ، وقال في صفة النوع المقصود من هذا الاسم : إن جذوره معمرة خوارة ؛ وسوقه الزاحفة في جوف الأرض أفقية متفرعة في غلظ ريش الإوز إلى حجم الخنصر ، والسوق الحارجة من هذه الجذور تعلو من ثلاث أقدام إلى أربع ، وتتشبك ببعضها وبالأجسام القريبة منها بواسطة كلابات فيها ؛ وتلك السوق مربعة ، بارزة الزوايا ، ومغروزة فيها الكلاليب . قال : والأوراق تحيط بالجذع كالحلقة ؛ والأزهار صفر صغيرة تتكوّن منها طاقة متحلحلة في أطراف الأغصان . قال : وهذا النوع ينبت بإيطاليا والأندلس والروم وأطراف المغرب وشمال أقريقية وآسيا واليمن الخ . « 2 » تقدّم الكلام على السقمونيا وهى المحمودة في الحاشية رقم 2 من صفحة 159 من هذا السفر فانظرها . « 3 » لم ترد هذه التكملة في كلا الأصلين ؛ وقد أثبتناها عن ( الإيضاح ) . « 4 » في « ب » « نفع » ؛ وهو تحريف .