تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
والحرمل « 1 » والكمّون « 2 » وبزر قطونا « 3 » والكافور والبنج « 4 » والورد والخلاف والإسفاناج وكلّ دواء بارد يابس ، فهذه المفردات .

وأمّا المركبّات - فمنها أغذية وأدوية .

أمّا الأغذية

- فمنها السّمّاقيّات ، والحصرميّات « 5 » ، واللَّيمونيّات ، والسّكباج « 6 » والمصوص « 7 » ، والمضيرة « 8 » ، والعدس ، والتّمريّة ، والزّبيبيّة ، وما أشبه ذلك ممّا فيه خلّ أو حموضة .
هامش
« 1 » الحرمل نبت يرتفع ثلث ذراع ، ويفرع كثيرا ، وله ورق كورق الصفصاف ، ومنه مستدير ؛ وزهره أبيض ، يخلف ظروفا مستديرة مثلثة ( أي ثلاثية الفصوص ) داخلها بزر أسود كالخردل ، سريع الفرك ، ثقيل الرائحة ، يدرك أوائل حزيران ، وتبقى قوته أربع سنين ( داود ) . وفى الكتب الحديثة أن اسمه بالافرنجية روسوفاج ، وسماه لينوس ( فيجنون حرملى ) ، واسم حرملى مأخوذ من العربية ، وهو من الفصيلة السذابية ؛ وهو نبات معمر متفرع ، يحمل أوراقا متعاقبة بسيطة ، أو متضاعفة التشقق بدون انتظام ، عديمة الذنيب ؛ والأزهار بيض ذوات حوامل ومعارضة للأوراق . وهذا النبات ينبت برمل مصر وإسبانيا والترك وسبيريا وغير ذلك ، واستنبت أحيانا بالبساتين لأجل أزهاره البيض الجميلة وأوراقه المقطعة تقطيعا دقيقا ؛ وهو لعابى لزج ، ذو رائحة قوية كريهة ، وطعم مر اه ملخصا من المادة الطبية ج 3 ص 367 « 2 » زاد في نسخة ( الإيضاح ) التي بين أيدينا بعد الكمون قوله : « والثوم » . « 3 » تقدّم الكلام على بزر قطونا في الحاشية رقم 3 من صفحة 169 من هذا الجزء ، فانظرها . « 4 » انظر الكلام على البنج في الحاشية رقم 3 من صفحة 214 الآتية . « 5 » زاد في نسخة الايضاح التي بين أيدينا بعد الحصرميات قوله « والرمانيات » . « 6 » السكباج : مرق يعمل من اللحم والخل ؛ وهو معرب « سكبا » وهو مركب من ( سك ) بمعنى خل ، ومن « با » أي طعام ( الألفاظ الفارسية المعربة ص 92 ) . وفى شرح القاموس أنه لحم يطبخ بخل . وفى الشذور الذهبية أن السكباج هو الغذاء الذي فيه لحم وخل مع الأبازير الحارة والبقول المناسبة لكل مزاج . « 7 » المصوص بفتح الميم : طعام من لحم يطبخ وينقع في الخل ؛ وقيل : ينقع في الخل ثم يطبخ ؛ وقيل : المصوص يكون من لحم الطير خاصة ، والعامة تضم الميم . وعبارة النهاية تقتضى أنه بضم الميم ، فإنه قال : ويحتمل فتح الميم . « 8 » المضيرة : مريقة تطبخ باللبن المضير ، وهو الذي حمض وابيض ، وربما خلط بالحليب . وقال أبو منصور : المضيرة عند العرب أن يطبخ اللحم باللبن البحت الصريح الذي قد حذا اللسان حتى ينضج اللحم وتخثر المضيرة ؛ وربما خلطوا الحليب بالحقين ، وهو حينئذ أطيب ما يكون .