بالسّحق ، وتحلّ بشراب ، ويطلى بها الذّكر ، ويجامع بعد جفافه ، ويحرص على أن ينحلّ الدواء في الفرج قبل الإنزال ، فإنّه نافع مجرّب .
صفة دواء آخر
يؤخذ أفربيون وعاقرقرحى وجند بيدستر وسنبل وقسط وميعة « 1 » سائلة ، من كلّ واحد مثقالان « 2 » ؛ يسحق « 3 » وينخل ، ثم يجمع ، ويحلّ بالميعة ، ويرطَّب بشراب « 4 » ريحانىّ ، ويطلى الذّكر منه ، وتجامع [ المرأة بعد جفافه ، فإنّه نافع لذلك لا يخرم « 5 » سيّما « 6 » إذا كان عقيب طهر المرأة .
هامش
« 1 » تقدّم الكلام على مسميات هذه الألفاظ الستة التي تحت هذا الرقم في حواشي هذا الجزء : الفربيون في الحاشية رقم 4 من صفحة 176 والعاقر قرحى في الحاشية رقم 2 من صفحة 148 والجند بيدستر في الحاشية رقم 1 من صفحة 15 والسنبل في الباب الخامس انظر صفحة 43 وانظر الحاشية رقم 4 من صفحة 7 والقسط في الباب السادس انظر صفحة 49 والحاشية رقم 1 منها والميعة في الحاشية رقم 4 من صفحة 132 .
« 2 » في نسخة ( الايضاح ) التي بين أيدينا « مثقال » .
« 3 » يسحق ، أي يسحق ذلك .
« 4 » تقدّم الكلام على الشراب الريحانى في الحاشية رقم 1 من صفحة 71 من هذا السفر ، فانظرها .
« 5 » « لا يخرم » ، أي أنه مطرد في نفعه وفائدته ، لا يشذمرة واحدة ؛ ولعل أصله من قولهم : « خرم الدليل عن الطريق » أي عدل عنه إلى غيره ، فكأن هذا الدواء لا يخرم عن القاعدة ، أي لا يعدل عنها .
« 6 » سيما ، أي لا سيما ، فحذف « لا » للعلم بها وهى مرادة ، لكن هذا الحذف قليل .