تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
الكوفىّ الأبيض والصّندل « 1 » المقاصيرىّ من كلّ واحد خمسة دراهم ، ومن سكّ « 2 » المسك مثقال ، ومن الكافور نصف مثقال ؛ تسحق هذه الأصناف ، وتعجن بماء الورد وتحبّب بقدر الحمّص أو أكبر ، وتجفّف في الظَّلّ ، ويأخذ منه « 3 » حبّة بالغداة فيديرها في فمه حتّى تذوب ، ويفعل مثل ذلك عند النوم . وقال : هذا الحبّ إن شئت استعملته على هذه الصفة . وإن شئت تبخّرت منه . وإن شئت سحقت منه حبّة وأذبتها بماء ورد ، وتطيّبت بها . وإن شئت سحقتها مثل الذّريرة وتطيّبت بها يابسة . وإن حللت منه بالبان المنشوش « 4 » كان مسوحا طيّبا شبيها بالغالية « 5 » . وإن حللت منه ثلاث حبّات أو أربعا بماء ورد ومسحت به على جسدك في الحمام ، كان طيبا لا بعده .

صفة حبّ آخر مثله يطيّب النّكهة

، ويستعمل كما تقدّم أيضا يؤخذ عنبر ومسك وسكّ مسك وعود هندىّ ، من كلّ واحد جزء ؛ كافور رياحىّ « 6 » ربع جزء ، زعفران وقرنفل من كلّ واحد نصف جزء ؛ تسحق هذه الأصناف ، وتجمع ، ويكون سحق العنبر مع العود ، ثم يعجن جميع ذلك بماء الورد
هامش
« 1 » تقدّم الكلام على الصندل في الباب الرابع من هذا الجزء انظر صفحة 39 . « 2 » تقدّم الكلام على السك في الباب الثامن من هذا الجزء . انظر صفحة 72 وانظر الحاشية رقم 3 من صفحة 57 أيضا . « 3 » منه أي من الحب أو من الدواء ، وبهذا الاعتبار ساغ له تذكير الضمير ، كما هو ظاهر . « 4 » المنشوش ، هو المربب بالطيب . والنش : الخلط . « 5 » تقدّم الكلام على أصناف الغوالي في الباب السابع من هذا الجزء في صفحة 52 فانظرها وانظر الحاشية رقم 2 من صفحة 19 أيضا . « 6 » تقدّم الكلام على وجه هذه النسبة في الكافور في الحاشية رقم 6 من صفحة 102 من هذا الجزء ، فانظرها .