تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
قشور الأترجّ المجفّفة وورقه ، وإذخر وأشنة « 1 » ، من كلّ واحد خمسة دراهم سكَّر وعود هندىّ ومصطكاء وبسباسة وسكّ « 2 » ، من كلّ واحد درهمان ، كافور نصف درهم ؛ مسك نصف دانق ؛ تدقّ الأصناف دقّا ناعما ، وتعجن بماء ورد ، أو بماء ورق الأترجّ ، وتحبّب بقدر الحمّص ، وتمسك في الفم ، فإنّه جيّد مجرّب .

صفة حبّ آخر يزيل البخر

يؤخذ صبر صمغ « 3 » ثلاثة دراهم ، وفلفل وقرنفل وخولنجان وعاقرقرحى « 4 » ، من كلّ واحد درهم ؛ مسك وكافور من كلّ واحد دانق ؛ تدقّ هذه الأصناف دقّا ناعما وتعجن بشراب « 5 » ريحانىّ ، وتحبّب ، وتستعمل كما تقدّم . صفة حبّ آخر ينفع من البخر يؤخذ هال « 6 » وقاقلَّة « 7 » وجوزبوا ودارصينى وخولنجان ، من كلّ واحد ثلاثة دراهم
هامش
« 1 » تقدّم الكلام على مسمى هذين اللفظين اللذين تحت هذا الرقم في حواشي هذا الجزء : الإذخر في الحاشية رقم 9 من صفحة 111 والأشنة في الحاشية رقم 2 من صفحة 132 فانظرهما . « 2 » تقدّم الكلام على البسباسة والسك : الأوّل في الحاشية رقم 1 من صفحة 87 والثاني في الباب الثامن انظر صفحة 72 من هذا الجزء وانظر الحاشية رقم 3 من صفحة 57 أيضا . « 3 » لم يرد في نسخة الايضاح التي بين أيدينا كلمة « صمغ » فلعله ذكر الصمغ هنا حذرا من أن يتوهم أن المراد من الصبر شجرته ، فذكر ما يفيد أن المراد به الصمغ لا نفس النبات . والصبر معدود من الصموغ كما ذكره المؤلف في الجزء الحادي عشر ص 304 الطبعة الأولى . « 4 » تقدّم الكلام على الخولنجان والعاقر قرحى : الأوّل في الحاشية رقم 2 من صفحة 145 والثاني في الحاشية رقم 2 من صفحة 148 من هذا الجزء ، فانظرهما . « 5 » تقدّم الكلام على المراد بالشراب الريحانى في الحاشية رقم 1 من صفحة 71 من هذا الجزء ، فانظرها . « 6 » تقدّم الكلام على الهال في الحاشية رقم 7 من صفحة 75 من هذا الجزء ، فانظرها . « 7 » لعل المراد بالقاقلة في هذا الموضع : القاقلة الكبيرة ، إذ لو أراد الصغيرة أيضا لكان تكرارا مع الهال السابق ذكره قبل القاقلة ، وذلك لأن القاقلة الصغيرة هي الهال نفسه ، كما في مفردات ابن البيطار في الكلام على الهال جزء 4 ص 194 طبع بولاق ومعجم أسماء النبات ص 74 . أما القاقلة الكبيرة التي يظهر أنها هي المرادة هنا فقد قال ابن البيطار : إنها هي القاقلة الذكر ، وهى حب أكبر من النبق بقليل ، له أقماع وقشر ، وفى داخله حب صغير مربع طيب الرائحة دسم أغبر ، يؤتى به من أرض اليمن والهند ؛ وهو حريف ، يحذى اللسان كالكبابة مع قبض وعطرية ؛ وقشره وأقماعه أشدّ قبضا .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 204 | النويري