طين البحر « 1 » وإسفيداج « 2 » مغسول ، من كلّ واحد نصف جزء ، شيح وشقاقل « 3 » من « 4 » كلّ واحد ثلاثة أجزاء « 5 » ، زعفران وورد يابس ، من كلّ واحد ثلث جزء ؛ تسحق الأدوية اليابسة بماء الزعفران والآس بعد أن تحلّ بشراب ريحانىّ ويستعمل ، فإنّه جيّد .
ذكر الأدوية الَّتى تجلو الأسنان من الصّفرة والسواد وتطيّب رائحة الفم والنّكهة
فأمّا السّنونات « 6 » الَّتى تجلو الأسنان - فمنها ، يؤخذ قرن ايّل « 7 » محرق ، وملح أندرانىّ « 8 » ، وزبد البحر ، من كلّ واحد جزء ؛ ورق أثل محرق ، وأصول القصب
هامش
« 1 » زاد في نسخة الايضاح التي بين أيدينا بعد قوله : « طين البحر » قوله « وخبث الأسرب » والأسرب بتخفيف الباء وتشديدها مع ضم الهمزة والراء : هو الرصاص . وخبثه بالتحريك ، هو ما نفاه الكير منه وما لا خير فيه .
« 2 » الاسفيداج أو الاسفيدبا : طين يجلب من أصفهان يكتب به الصغار ، وهو فارسي معرب ؛ وأصل معناه الماء الأبيض ( الألفاظ الفارسية المعربة ص 10 طبع بيروت ) .
« 3 » تقدّم الكلام على الشقاقل في الحاشية رقم 1 من صفحة 149 من هذا السفر ، فانظرها .
« 4 » زاد في نسخة الايضاح التي بين أيدينا قبل قوله : « من كل واحد » قوله : « وسنبل رومى » .
« 5 » في نسخة ( الإيضاح ) التي بين أيدينا « جزء » ولعل ما هنا هو الوارد في النسخة التي نقل عنها المؤلف .
« 6 » في كلتا النسختين « السفوفات » ؛ وهو تحريف صوابه ما أثبتنا كما يدل عليه ما يأتي بعد . والسنونات جمع سنون بفتح السين ، وهو الدواء الذي تعالج به الأسنان ؛ قاله الراغب . والسنون أيضا ما يستن به ، أي يستاك .
« 7 » تقدّم الكلام على صفة الإيل في الحاشية رقم 3 من صفحة 5 من هذا الجزء ، فانظرها .
« 8 » تقدّم الكلام على الملح الأندرانىّ في الحاشية رقم 2 من صفحة 134 من هذا الجزء فانظرها .