المحرق جزءان ؛ شاذنج « 1 » ربع جزء ، خزف صينىّ جزء ؛ يدقّ الجميع ، ويخلط ويستنّ « 2 » به .
سنون آخر
يؤخذ من قشور الرمّان جزءان ، ومن عروق الچنار « 3 » والشّبّ والعقيق « 4 » ، من كلّ واحد جزء ، يدقّ « 5 » وينخل ، ويستنّ به ، فإنّه غاية .
هامش
« 1 » كذا ضبط هذا اللفظ في القاموس بفتح النون ضبطا بالقلم ، وكذلك في المعجم الفارسي الإنجليزي لاستاينجاس ، وهو معرب شاذنة ، ويقال فيه شاذنة عدسية ، ويسمى حجر الدم ؛ ومنه معدنى ، ومصنوع من المغناطيس إذا أحرق ؛ وأجوده الرزين الأحمر المعرّق الشبيه بالعدس « داود » . وذكر أرباب العلم الحديث في الكلام على حجر الدم الذي هو الشاذنج أنه نوع من الحجارة التي اسمها ( يسب ) بفتح الياء المثناة وسكون السين ، وآخره باء موحدة ؛ وباللاتينية يسبيس . قال ميرة : حجر الدم نوع من اليسب معتم ، يأتي من إسبانيا الجديدة . وقال في موضع آخر : اليسب حجر سليسى ، يكون في العادة معتما ، وهو قابل للصقل ، ويختلف لونه كثيرا . وكما هو معروف عند العرب بحجر الدم يعرف عندهم أيضا بالشاذنج ، ويقال شاذنة بالمعجمة ؛ المادة الطبية ج 1 صفحة 315 . والذي في نسخة ( الايضاح ) التي بين أيدينا « ساذج » مكان قوله شاذنج ؛ وقد تقدّم الكلام على الساذج في الحاشية رقم 4 من صفحة 131 من هذا السفر ، فانظرها .
« 2 » يستن به ، أي يستاك .
« 3 » في كلتا النسختين ونسخة ( الإيضاح ) التي بين أيدينا : « الجلنار » واللام التي بعد الجيم زيادة من الناسخ في جميع هذه المصادر ، إذ الجلنار ليس إلا زهر الرمان ، وليس للزهر عروق . والجنار كسحاب كما في شرح القاموس مادة ( دلب ) ، وضبط بكسر الجيم في معجم أسماء النبات ص 143 ضبطا بالقلم ، وهو الدلب ؛ ويسمى الصنار أيضا . وقال داود في الكلام على الدلب : هو جبلى ونهرى ، يعظم عند المياه جدا ، وورقه كورق التين ، لكنه أدق وأحدّ ، ووجهه مزغب ؛ وله زهر بين بياض وصفرة ، يخلف كجوز السرو لكنه صغير . وقال إسحاق بن عمران : شجر الدلب كبير متدوّح ، له ورق كبير مثل كف الإنسان يشبه ورق الخروع ، إلا أنه أصغر منه ؛ ومذاقه مرعفص ؛ وقشر خشبه غليظ أحمر ، ولون خشبه إذا شق أحمر خلنجى ؛ وله نوار صغير خفيف أصفر ، ويخلفه إذا سقط حب أخرش أصفر إلى الحمرة والغبرة كحب الخروع ، وأكثر ما ينبت في الصحارى الغامضة وفى بطون الأودية .
« 4 » كذا في كلتا النسختين ؛ والذي في نسخة ( الايضاح ) التي بين أيدينا « والعفص » ؛ ولم نقف على ما يرجح إحدى الروايتين على الأخرى ، فقد ورد في كتب الأطباء أن رماد العقيق يشد الأسنان واللثة وكذلك ذكرت هذه الخاصية في العفص ( التذكرة في الكلام على العقيق والكلام على العفص ) .
« 5 » يدق ، أي يدق ذلك .