تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨

ذكر الأدوية الَّتى تطيّب رائحة البدن وتعطَّره

فمنها [ صفة « 1 » ] طلاء يطيّب رائحة البدن يؤخذ نمّام « 2 » ونعنع ومرزنجوش وورق التّفّاح ، من كلّ واحد جزء « 3 » ، ثم يجعل عليه « 4 » من الماء ما يغمره وزيادة أربع أصابع ؛ ويطبخ حتّى ينقص الثّلث ، ويصفّى ويطلى به البدن ، فإنّه يطيّبه ويقطع سهوكته . دواء آخر يؤخذ آس ومرزنجوش وسعد وقشور الأترجّ وورقه وأشنة « 5 » وصندل ، من كلّ واحد جزء ؛ يسحق جميع ذلك ، ويرفع ؛ فإذا أراد استعماله حلّ منه قليلا بدهن آس أو دهن ورد ، أو بماء فاتر ، ويمرخ به البدن ، فإنّه جيّد . دواء آخر مثله يؤخذ مرداسنج « 6 » وتوتياء ورماد ورق السّوسن ومرّ وصبر وورد ، من كلّ واحد جزء ، يدقّ ذلك ، ويسحق ؛ ويستعمل مثل الأوّل لطوخا أو ذرورا .
هامش
« 1 » لم ترد هذه الكلمة التي بين مربعين في ( ا ) . « 2 » تقدّم الكلام على النمام في الحاشية رقم 1 من صفحة 57 من هذا الجزء ، فانظرها . « 3 » في الإيضاح « كف » . « 4 » عليه ، أي على ذلك السابق ذكره . « 5 » تقدّم الكلام على الأشنة في الحاشية رقم 2 من صفحة 132 من هذا الجزء ، فانظرها . « 6 » ورد هذا اللفظ في القاموس وشرحه براء ثانية بعد الألف التي بعد الدال ، أي مردارسنج . قال : وقد تسقط الراء الثانية تخفيفا أي كما هنا ؛ قال الشارح : وهو معرب مردار سنگ ، ومعناه الحجر الخبيث اه وذكر أرباب العلم الحديث أن معناه الحجر المحرق ، وأنه يسمى أيضا بالمرتك الذهبي ؛ واسمه بالافرنجية ليترج ، وباللسان الكيماوى : أوّل أوكسيد الرصاص ، وهو الأوكسيد الأصفر للرصاص . الخ ما ذكره صاحب المادة الطبية ج 1 ص 349 . وقال في الشذور الذهبية : إن المراد اسنج يكون من سائر المعادن المطبوخة إلا الحديد ؛ وأجوده الرزين الصافي البراق الخ .