تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩

صفة قرص حادّ يقطع الصّنان

يؤخذ صندل وسليخة وسكّ مسك وسنبل وشبّ ومرّ وورد أحمر ، من كلّ واحد جزء ، ومن التوتياء والمرداسنج ، من كلّ واحد ثلاثة أجزاء ، ومن الكافور نصف جزء ؛ تجمع هذه الأصناف بعد سحقها ، وتعجن بماء الورد ، وتقرّص وتستعمل بعد التجفيف .

دواء آخر يقطع رائحة العرق

يؤخذ ورد وسكّ وسنبل وسعد وشبّ ومرّ ، من كلّ واحد جزء ؛ تدقّ هذه الأصناف دقّا ناعما ، وتحلّ بماء الورد ، وتستعمل لطوخا ، فإنّه جيّد لما ذكرنا .

صفة دواء آخر يذهب رائحة الإبط ، ولا يحتاج بعده إلى دواء آخر

يؤخذ راسن مجفّف محرق وزراوند « 1 » طويل محرق ، وورق رند « 2 » محرق ، ونوى زعرور « 3 » محرق ، ونوى الزيتون الأخضر محرقا ، وقرطاس « 4 » محرق ، وزجاج « 5 » فرعونىّ
هامش
« 1 » تقدّم الكلام على صفة الزراوند في الحاشية رقم 2 من صفحة 152 من هذا الجزء ، فانظرها . « 2 » في الإيضاح : « الدلب » مكان قوله : « الرند » ولعل ما هنا هو الوارد في النسخة التي نقل عنها المؤلف . والرند : هو الغار الذي سبق الكلام عليه بإطالة في الحاشية رقم 2 من صفحة 157 من هذا السفر ، فانظرها . وقيل : الرند ، هو الآس البرى . أما الدلب الوارد في نسخة الإيضاح فلا مقتضى لذكر صفته هنا . « 3 » ذكر أرباب العلم الحديث أن اسم الزعرور بالافرنجية « أزيروليير » ، وباللسان النباتى « قراطيموس أزارولوس » وأن شجره يعلو إلى ثلاثين قدما ؛ وثمره غليظ مستدير ، لونه أحمر أو مصفر لبى ، وطعمه مقبول ، ويؤكل في الأماكن التي ينبت فيها كأرياف جنوب أوروبا والشأم ، واستنبت أيضا بالبساتين ، الخ انظر المادة الطبية ج 1 ص 507 . وقال داود : إنه يسمى بالتفاح الجبلي ، وهو أعظم من التفاح شجرا ، وله فروع كثيرة ، وخشب صلب ، وينشأ بالبلاد الجبلية الباردة ، وله ثمر كأكبر البندق وأصغر التفاح ، مثلث الشكل ، ورائحته كالتفاح من غير فرق . « 4 » ذكر داود أن القرطاس يراد به هنا : المصري المعمول من البردى وأصول البشنين . « 5 » الزجاج الفرعونى ، هو زجاج أبيض بلورى .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 199 | النويري