جزء ؛ يسحق الجميع ، ويعجن بدهن ناردين « 1 » أو دهن بان ، ثم تتحمّل منه المرأة فإنّه بليغ جيّد الفعل .
صفة دواء آخر
يؤخذ أفسنتين رومىّ وسنبل « 2 » ودار صينىّ ومرارة ثور يابسة وسعتر ؛ يسحق الجميع ، ويعجن بشراب صرف ، وتستعمله المرأة مرارا فإنّه جيّد .
وأمّا الأدوية الَّتى تجفّف رطوبة الفرج
-
فقال الحكماء : إذا كثرت رطوبة فرج المرأة كان أنفع علاجها الإسهال بالإيارجات « 3 » والحبوب واستعمال هذه الأدوية .
فمنها [ صفة « 4 » ] دواء يجفّف الرطوبة
يؤخذ شبّ وإثمد « 5 » ، من كلّ واحد جزء ؛ يسحقان ، وتتحمّل المرأة منهما ذرورا ، فإنّه جيّد .
هامش
« 1 » تقدّم الكلام على الناردين في الحاشية رقم 2 من صفحة 195 من هذا السفر ، فانظرها .
« 2 » تقدّم الكلام بايضاح على الافسنتين والسنبل في حواشي هذا السفر ، الافسنتين في الحاشية رقم 1 من صفحة 192 والسنبل في الحاشية رقم 4 من صفحة 7 وقد خصه المؤلف بالباب الخامس من هذا الجزء انظر صفحة 43 .
« 3 » الإيارجات بكسر الهمزة وفتح الراء ، هي المعجونات المسهلة ، كما في ( الشذور الذهبية ) وقد وجدناه مضبوطا هكذا أيضا في ( مفاتيح العلوم ص 179 طبع أوروبا ) ضبطا بالقلم . وقال في ( بحر الجواهر ) : إيارج بكسر الهمزة هو اسم للمسهل المصلح ؛ وتفسيره الدواء الإلهى .
« 4 » لم ترد هذه الكلمة التي بين مربعين في ( ا ) .
« 5 » الإثمد هو الكحل الأصفهاني . وقال داود : إنه يتولد بجبال فارس ، وقيل بالمغرب ؛ وأجوده الرزين البراق ، السريع التفتت ، اللاذع بين مرارة وجلاوة وقبض .