تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
دواء آخر يؤخذ زاج « 1 » وشبّ ، من كلّ واحد جزء ، يسحقان ، ثم يعجنان بماء الحصرم ويصيّران شبه النّوى ، وتتحمّل المرأة بواحدة منه قبل الجماع ، وتمكث ساعة حتّى تنحلّ في فرجها ، فهذه أدوية تضيّق الفرج .

وأمّا الأدوية الَّتى تسخّن القبل

فيؤخذ شحم الدّجاج ، وشحم البطَّ ، وزبل الغنم ودهن ناردين « 2 » ، وصمغ اللَّوز ، من كلّ واحد جزء ؛ زعفران ومرّ ، من كلّ واحد ربع جزء ؛ تذاب الشّحوم بالدّهن وتذرّ عليها الأدوية اليابسة بعد سحقها ، وتتحمّل منه المرأة بصوفة وهو فاتر ، فإنّه جيّد مجرّب . دواء آخر مثله يؤخذ مرزنجوش « 3 » ، وقشور الكندر ، وصعتر برّىّ ، وبسباسة « 4 » ، من كلّ واحد
هامش
« 1 » قال ( في الشذور الذهبية ) نقلا عن الهروي : إن الزاج معرب زاك ، وهو معدنى ، وأصنافه أربعة : أبيض ، وأخضر ، وأحمر ، وأسود . وقيل : أصفر . ونقل صاحب ( تاج العروس ) عن الليث أن الزاج هو الشب اليماني ، وهو من أخلاط الحبر اه . « 2 » الناردين ، هو السنبل الرومي ، كما في القاموس . والذي في ( المفردات لابن البيطار ) أن الناردين إذا قيل مطلقا فهو السنبل الهندي ، وإذا قيل الناردين الاقليطى يراد به السنبل الاقليطى ، وهو الرومي ، وإذا قيل ناردين أورى فهو السنبل الجبلي ؛ والناردين لفظ يوناني . « 3 » قد سبق الكلام على صفة المرزنجوش في الحاشية رقم 6 من صفحة 56 من هذا السفر فانظرها . « 4 » قد سبق الكلام على صفة البسباسة في الحاشية رقم 1 من صفحة 87 من هذا السفر فانظرها .