تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
صفة دواء آخر يضيّق القبل يؤخذ سكّ مسك وزعفران ، ويصبّ عليهما شراب ريحانىّ ، ويغلى « 1 » غليانا جيّدا ، ثم تشرّب منه « 2 » خرقة كتّان ، وترفع لوقت الحاجة ؛ فإذا أرادت المرأة استعمالها قطعت قطعة ، وتحمّلت بها قبل الجماع بيوم وليلة ، فإنّه يضيّق المحلّ ، ويطيّب رائحته . دواء آخر يؤخذ رامك « 3 » وأقاقيا « 4 » وسنبل وسعد ؛ يسحق الجميع ، ويعجن بشراب ، وتتحمّل منه المرأة بصوفة . دواء آخر يؤخذ شبّ وعفص وقلقند « 5 » ، من كلّ واحد جزء ؛ يدقّ الجميع ، ويعجن بشراب ويصيّر مثل النّوى ، وتتحمّل منه المرأة .
هامش
« 1 » يغلى ، أي يغلى ذلك ؛ وبهذا الاعتبار ساغ له إفراد الضمير . « 2 » منه ، أي من ذلك الدواء . « 3 » تقدّم الكلام على الرامك وكيفية عمله في صفحة 70 من هذا السفر ، فانظرها . « 4 » الأقاقيا : عصارة القرظ ، وتسمى شجرتها : الشوكة المصرية ، لكثرة وجودها بمصر ، وتؤخذ هذه العصارة من الثمرة بالعصر ، فتكون ياقوتية قبل نضج الثمرة ، وسوداء بعده . « 5 » ضبط هذا اللفظ في ( بحر الجواهر ) بالفتح ضبطا بالعبارة ، وفسره ( في الشذور الذهبية ) بأنه هو الأبيض من الزاج . والذي في ( مفردات ابن البيطار ج 2 ص 148 ) في الكلام على الزاج أن القلقند هو الأخضر من أنواعه . وكذلك ( في قاموس الأطباء ) ( والقانون ج 1 ص 303 طبع بولاق ) في الكلام على الزاج أيضا . وقال داود : إنه هو الأحمر منه انظر ( التذكرة ج 1 ص 246 ) .