تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
السّعد « 1 » الكوفىّ المقشور وورد الأترجّ وورد النارنج ولبّ حبّ الأترجّ ولبّ حبّ الأترجّ المقشّر وبزر النّمّام وحبّ الآس الرّطب من كلّ واحد أوقيّة ، ومن البلح الأحمر المنزوع النّوى إن كان رطبا فأربع أواقىّ ، وإن كان يابسا فأوقيّة ، ومن الشّير « 2 » أملج الأسود بعد دقّه ونخله
هامش
« 1 » السعد : نبت له أصل تحت الأرض أسود مدحرج صلب طيب الريح ، يقع في العطر والأدوية ويكثر هذا النبات في مصر ، ويستنبت في البيوت فيسمى ( ريحان القصارى ) ؛ وهو عريض الأوراق مزغب دقيق الأغصان ، والمراد عند الاطلاق أصله ؛ وأجوده الشبيه بنوى الزيتون ، الأحمر الطيب الرائحة ، يقيم طويلا ؛ وإن قلع قبل إدراكه فسد . وذكر أرباب العلم الحديث أن اسمه بالإفرنجية ( سوشيت ) وباللاتينية ( سبيروس ) بكسر السين . قالوا : والنباتات السعدية حشيشية معمرة ، وجذورها زاحفة غالبا وتكون أحيانا مزينة بدرنات لحمية ؛ وسوقها تكون أحيانا عظيمة الارتفاع ، أسطوانية أو ثلاثية بدون عقد ، ومملوء باطنها ، وعارية ، أو حاملة لأوراق متنالية ضيقة منتهية من الباطن بغمد كامل . وذكروا من أنواع السعد السعد الطويل والمستدير ، وأنواعا أخر ، وقالوا عن السعد الطويل : انه يسمى بالافرنجية ( سوشبيت لنج ) كما يسمى أيضا ( سوشيت أو دورنت ) ومعنى سوشيت في الإفرنجية الجذر أو الجذير أو الأصل ، أو الخشيبة اه . ملخصا من المادة الطبية ج 3 ص 348 . وفى معجم أسماء النبات ص 66 أنه يسمى ( سعدى ) ( وسعادى ) ( وخلنجانا بريا ) ( وريحانا قصاريا ) ؛ وأن اسمه بالبربرية ( تيغللت ) وبالفارسية ( مشك زمين ) . « 2 » « شير » بالفارسية معناه : اللبن الحليب ؛ وإذا قالت الأطباء : شير أملج فإنما يريدون به الأملج الذي ينقع في اللبن ، والأملج والأمليجا هو المسمى في مصر بالسنانير ، وهو معرّب ( أمله ) بالفارسية وأجوده ما أشبه الكمثرى الصغيرة ، الأملس ممايلى عنقه ، الحديث ، الضارب إلى الاصفرار ؛ والأسود منه ردئ ؛ وقال بعضهم : الأملج ثمر شجرة سوداء اللون ، يجلب من الهند . وفى قاموس الأطباء أن لونه بين البياض والسواد ، يميل إلى الصفرة .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 112 | النويري