يؤخذ من لبّ حبّ القطن منوان ، فيدقّ حتّى يصير مثل المحّ « 1 » [ وتستخرج دهنه « 2 » ] كما تستخرج دهن اللَّوز ؛ فإذا استخرجت من دهنه منا « 3 » فصيّره في طنجير برام « 4 » وخذ له من السّنبل « 5 » أوقيّة ، ومن القرنفل نصف أوقيّة ، ومن المرزنجوش « 6 » المجفّف نصف أوقيّة ، ومن الصّندل الأصفر نصف أوقيّة ، ومن القاقلَّة « 7 » أوقيّة ، ومن الورد الفارسىّ الأحمر أوقيّة ، ومن بزر الشاهسفرم نصف أوقيّة ، ومن بزر الافرنجمشك « 8 » نصف أوقيّة ، ومن الزّعفران نصف أوقيّة ، ومن الإذخر « 9 » أوقيّة ، ومن
هامش
« 1 » المح : صفرة البيض .
« 2 » لم ترد هذه العبارة في ( ا ) .
« 3 » المنا بالقصر والمن بالتشديد : كلاهما بمعنى واحد ؛ وقد تقدّم بيان مقداره في الحاشية رقم 1 من صفحة 27 من هذا السفر ، فانظرها .
« 4 » قد سبق الكلام على مثل هذه الإضافة في قولهم « قدر برام » وعلى المراد بالبرام في الحاشية رقم 1 من صفحة 81 من هذا السفر ، فانظرها .
« 5 » تقدّم الكلام على السنبل في بابه انظر صفحة 43 من هذا السفر ، وانظر الحاشية رقم 4 من صفحة 7 أيضا .
« 6 » قد سبق الكلام على المرزنجوش نقلا عن الأطباء والنباتيين في الحاشية رقم 6 من صفحة 56 من هذا السفر ، فانظرها .
« 7 » تقدّم بيان صفة القاقلة في الحاشية رقم 7 من صفحة 75 من هذا السفر في الكلام على الهال ، وهو القاقلة ، فانظرها .
« 8 » قد سبق الكلام على الشاهسفرم والافرنجمشك وبيان صفة كل منهما بإيضاح الأول في الحاشية رقم 3 من صفحة 93 والثاني في الحاشية رقم 1 من صفحة 97 من هذا السفر ، فانظرهما .
« 9 » الإذخر : حشيش أخضر طيب الرائحة ، تسقف به البيوت فوق الخشب . قال أبو حنيفة : الإذخر له أصل مندفن وقضبان دقاق ، ذفر الريح ، وله ثمرة كأنها مكاسح القصب إلا أنها أدق وأصغر ، وتطحن وتدخل في الطيب ، وينبت في الحزون والسهول ، وقلما تنبت الإذخرة مفردة ، فإنك متى نظرت واحدة فحدقت رأيت غيرها . قال : وإذا جف الإذخر ابيض . هذا ما قاله القدماء فيه . وذكر صاحب المادة الطبية ج 3 ص 47 أن اسمه بالافرنجية ( أسخيننطوس ) أو يقال ( أسخيننط ) وباللسان النباتى ( أندروبوغون أسخيننطوس ) ، ويسمى بمصر ( حلفاء مكة ) و ( الخلال المأموني ) ، لأن المأمون كان يتخلل بعيدانه ثم نقل بعد ذلك عن أبي حنيفة ما سبق ذكره ؛ وقال : إن أصله مدفون في الأرض غليظ كثير الفروع ، ولونه إلى حمرة وصفرة ؛ ورائحته قوية عطرية ؛ وطعمه حاد عطرى ، وزهره وقصب الأصول هما المستعملان في الطب ؛ وهو من الفصيلة النجيلية ؛ وهو كثير الوجود في البلاد العامرة من أراضي العرب وفى سفح جبل لبنان يستعمل هناك لعلف الجمال ، ويفرشونه لنوم الحيوان ، وهو مكون من جذر أبيض زغبى متثن فيه طول ؛ وساقه تعلو نحو قدم ، وتحاط من الأسفل بشوشة من ورق تبنى الطبيعة ، على شكل سنبلى ، الخ .