تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
ولا يوجد هذا الصّنف إلَّا في رؤس الشجر وفروعها ، ولونه أحمر ملمّع ، ثم يصعّد هناك فيكون منه الكافور الأبيض ، وإنّما سمّى الكافور رباحيّا ، لأن أوّل من وقع عليه ملك يقال له : ( رباح ) ، فنسب اليه ؛ ومن الرّباحىّ صنف يسمّى المهنشان « 1 » وهو حبّ أبيض برّاق ، ناعم الفرك ، ذكىّ الرائحة ؛ ومنه صنف يعرف بالبرتك « 2 » ناعم الفرك ، ذكىّ الرائحة ، وليس له صفاء المهنشان ، وبعده صنف يعرف بالسّرحان « 3 » وهو أكبر حبّا من المهنشان ، إلَّا أنّه كثير الخشب ، ولونه يضرب إلى السواد ناعم الفرك ، ومنه صنف يسمّى موطيان « 4 » ، ناعم الفرك ، يضرب إلى الحمرة ، ومنه صنف يسمّى المهاى لبصيصه ، وهو حبّ أحمر الظاهر أبيض في الفرك ، جافّ الجوهر ، ومنه صنف يعرف بالرقرق « 5 » ، وصنف يعرف بالإسفرك « 6 » ، وهو غثاء الكافور ، وبعده صنف يسمّى الكندج « 7 » ، يشبه لونه نشارة الساج « 8 » ، إلَّا أن فيه لينا
هامش
« 1 » كذا ورد هذا اللفظ في كلا الأصلين . وضبط في ( ا ) بفتح الميم وسكون الهاء ضبطا بالقلم كما أثبتنا . « 2 » لم نجد هذه الأسماء الثلاثة التي تحت هذا الرقم فيما راجعناه من كتب اللغة ومؤلفات الأدوية على كثرتها ؛ وقد حرفناها إلى وجوه كثيرة مما تحتمله الحروف الواردة في كلا الأصلين فلم نقف عليها في هذه الكتب أيضا لا في أنواع الكافور ولا في غيرها . وقد ذكر ابن البيطار وابن سينا عدة أصناف من الكافور ولم يذكرا منها هذه الأنواع ولا ما يقرب في رسم الحروف مما هنا . « 3 » في كلا الأصلين : « السوجان » بالواو والجيم ؛ وهو تحريف إذ لم نجده فيما راجعناه من الكتب الكثيرة ؛ وما أثبتناه عن المنهج المنير في أسماء العقاقير . والذي في مباهج الفكر المنقول عنه هذا الكلام « السرحانى » بياء النسبة ؛ والظاهر أن نسبته إلى السرحان ، وهو الذئب ، لتشابههما في اللون . « 4 » لم نجد هذه الأسماء الثلاثة التي تحت هذا الرقم فيما راجعناه من كتب اللغة ومؤلفات الأدوية على كثرتها ؛ وقد حرفناها إلى وجوه كثيرة مما تحتمله الحروف الواردة في كلا الأصلين فلم نقف عليها في هذه الكتب أيضا لا في أنواع الكافور ولا في غيرها . وقد ذكر ابن البيطار وابن سينا عدة أصناف من الكافور ولم يذكرا منها هذه الأنواع ولا ما يقرب في رسم الحروف مما هنا . « 5 » كذا في المنهج المنير . والذي في كلا الأصلين : « بالبرفرف » ؛ وهو تحريف إذ لم نجده فيما بين أيدينا من الكتب . « 6 » كذا في القانون في كلتا نسختيه المصرية ج 1 ص 336 والأوربية ص 189 ، وشرح الأدوية المفردة للكازرونى . والذي في كلا الأصلين والمنهج المنير : « الاسفزر » . « 7 » لم نجد هذه الأسماء الثلاثة التي تحت هذا الرقم فيما راجعناه من كتب اللغة ومؤلفات الأدوية على كثرتها ؛ وقد حرفناها إلى وجوه كثيرة مما تحتمله الحروف الواردة في كلا الأصلين فلم نقف عليها في هذه الكتب أيضا لا في أنواع الكافور ولا في غيرها . وقد ذكر ابن البيطار وابن سينا عدة أصناف من الكافور ولم يذكرا منها هذه الأنواع ولا ما يقرب في رسم الحروف مما هنا . « 8 » الساج ، هو شجر هندى خشبه أسود صلب ، ويسمو هذا الشجر في الهواء كثيرا ؛ وفروعه تسمو وتمتد ، وله ورق كبير ، وخشبه لا يتغير مع القدم . وقال داود : الساج خشب هندى كأنه الدلب إلا أنه طيب الرائحة ، له ثمر في حجم الفوفل إلى استطالة ، وأظنه البندق الهندي ، يستخرج منه دهن غليظ إلى سواد . وقال أبو حنيفة : هو شجر يعظم جدا ويذهب طولا وعرضا ، وله ورق أمثال التراس الديلمية ، وله رائحة طيبة تشابه رائحة ورق الجوز ، مع رقة ونعومة .