تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
[ وقال آخر ] :
لدى أقحوانات يطفن بناضر من الورد محمّر الثياب نضيد إذا الريح هزّتها توهّمت أنها ثغور هوت قصدا لعضّ خدود
الباب الثالث من القسم الرابع من الفنّ الرابع في الصّموغ الباب الثالث من القسم الرابع من الفنّ الرابع « 1 » في الصّموغ ويشتمل هذا الباب من الصّموغ على ثمانية وعشرين صنفا . وهى الكافور والكهربا ، وعلك الأنباط ، وعلك الرّوم - وهو المصطكا - وعلك البطم وصمغ الينبوت « 2 » ، وصمغ قوفىّ « 3 » ، والكثيراء ، والكندر ، والفربيون ، والصّبر ، والمرّ والكمكام « 4 » ، والضّجاج ، والأشّق ، وتراب القئ ، والقنّة ، والحلتيت ، والأنزروت والسّكبينج ، والسادوران « 5 » ، ودم الأخوين ، والميعة ، وصمغ قبعرين « 6 » ، والمقل الأزرق والصّمغ العربىّ ، والقطران ، والزّفت .
هامش
« 1 » في ( ا ) : « الثالث » ؛ وهو خطأ من الناسخ . « 2 » صوابه « التنوب » بفتح التاء المثناة وضم النون مشدّدة ، وسيأتي بيان ذلك في الحاشية رقم 1 من صفحة 299 من هذا السفر عند الكلام على هذا الصمغ . « 3 » في كلا الأصلين : « فوفا » ؛ بفائين ؛ وهو تصحيف صوابه ما أثبتنا نقلا عن مفردات ابن البيطار فقد ذكره في حرف القاف ج 4 ص 41 وقد ضبطناه هكذا نقلا عن أقرب الموارد ، وهو وإن ورد في أقرب الموارد بمعنى البخور العطرى ، إلا أن ابن البيطار قد ذكر أنهم كما يسمون به البخور يسمون به أيضا شجر الأرز بفتح الهمزة ، لطيب رائحته ، وهذا هو المعنى الذي سيذكره المؤلف فيما سيأتي عند الكلام على هذا الصنف . « 4 » في كلا الأصلين : « والكركام » ؛ وهو تحريف . « 5 » ورد هذا اللفظ بتقديم الراء على الواو في نسخ بعض الكتب ، كمفردات ابن البيطار ج 1 ص 3 ومباهج الفكر ؛ وهو خطأ من الناسخ صوابه العكس انظر القاموس الفارسي الإنجليزي تأليف استاين جاس فقد ورد فيه هذا اللفظ هكذا : ساد أقران . « 6 » لم نجد نصا على ضبط هذا اللفظ فيما راجعناه من الكتب .