تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
تسّميه نينوفر ، والنّبط تسمّيه نيلوفريا ، والعرب تسميه نيلوفه ، والفرس تسميه نيلوفر « 1 » . وقال الشيخ الرئيس أبو علي بن سينا : والنّيلوفر « 2 » الهندىّ في حكم اليبروح « 3 » ؛ وأقواه الأبيض الأصل ؛ وبزره أقوى من حبّه « 4 » . قال : وطبعه بارد رطب في الثانية « 5 » ؛ وشرابه شديد التطفئة ، ملطَّف جدّا ، وأصله بالماء على البهق نافع خصوصا الأسود ، وأصله مع الزفت على داء الثعلب « 6 » ، وخصوصا الأسود ؛ وشرابه جيّد للسّعال والشّوصة « 7 » . قال : وأصله ينفع من الأورام الحارّة ؛ وأصله وبزره للقروح ؛ وأصله ينفع أورام الطَّحال شربا وضمادا ، وينفع « 8 » الاحتلام ، ويكسر شهوة
هامش
« 1 » كذا ضبط هذا اللفظ في المعجم الفارسي الإنجليزي تأليف ستاين جاس . « 2 » عبارة القانون في كلتا طبعتيه المصرية والأوروبية : « وأصل النيلوفر » . « 3 » تقدّم الكلام على اليبروح في ص 175 من هذا السفر عند الكلام على اللفاح ، فارجع اليه . « 4 » قال الكازروني في الفرق بين بزر النيلوفر وحبه : إن بزره هو الرؤس الصغار التي في جوف ورده ، شبيهة بما يكون في وسط الورد . وحب النيلوفر : حب كبير يحصل بعد سقوط ورده في أصله انظر شرح الأدوية المفردة المحفوظة منه نسخة مخطوطة بدار الكتب المصرية تحت رقم 1393 طب . « 5 » كذا في كلا الأصلين وشرح الأدوية المفردة للكازرونى ؛ والذي في القانون ج 1 ص 275 طبع بولاق : « في الثالثة » ولم يرد فيه قوله : « رطب » ونقل ابن البيطار عن عيسى بن ماسة « أنه بارد في الدرجة الثالثة رطب في الثانية » . « 6 » حذف الخبر وهو قوله : « نافع » من هذه الجملة ، للعلم به مما سبق . « 7 » الشوصة : ورم في حجاب الأضلاع من داخل ؛ وقيل هي ريح تعتقب في الأضلاع يجد صاحبها كالوخز فيها ؛ وعبارة القيصونى في قاموس الأطباء « الشوصة بالفتح : ورم يحدث في الحجاب الذي على أضلاع الخلف تحت الحجاب الحاجز ، وعلامته أن العليل لا يمكنه أن ينام على شكل من الأشكال » ثم نقل عن الشيخ الرئيس أنه قد يعرض في الحجب والصفاقات والعضل التي في الصدر والأضلاع ونواحيها أورام مؤذية جدا موجعة تسمى شوصة وبرساما وذات الجنب . « 8 » في نسخة القانون طبع مصر ج 1 ص 275 « وينقص » .