تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
جيشا من الزّنج ولكنّه جيش متى يلقى العدا يقهر ينفى لك الصّفراء مهزومة والزّنج أعداء بنى الأصفر
وقال آخر :
كأنّما الإجّاص في صبغه مسترق في اللَّون صبغ المهج لم يخط « 1 » في لون وفى منظر مستحسن الوصف وعرف « 2 » أرج قطائع « 3 » العنبر ملمومة أو خرزات خرطت من سبج « 4 »

وممّا وصف به القراسيا

« 5 » - قال شاعر :
وحبوب كأنّها حدق الأع ين سود دموعهنّ دماء مائلات « 6 » مثل النّجوم علينا في بروج لها الغصون سماء وإذا ما نثرتها ففصوص صبغتها بمائها الظَّلماء من يذقها يذق رضاب غزال فهي والخمر في المذاق سواء
هامش
« 1 » « لم يخط » أي لم يجاوز الاجاص في لونه ومنظره وعرفه قطائع العنبر ؛ فقوله في البيت الآتي بعد « قطائع » مفعول لقوله في هذا البيت : « لم يخط » . « 2 » « عرف » بالكسر : معطوف على قوله : « لون » . « 3 » تقدم بيان وجه النصب في قوله « قطائع » انظر الحاشية رقم 1 من هذه الصفحة ؛ والقطائع جمع قطيعة بمعنى القطعة من الشئ ، كما في اللسان . « 4 » السبج : خرز أسود ؛ وهو معرّب . « 5 » يقال هذا اللفظ بالسين والصاد ؛ وهو أعجمي ؛ وفى معجم أسماء النبات أنه يسمى في الجزائر حب الملوك ، وفى سوريا : كرز . ولم يرد كلام عنه في حرف القاف من كتاب الأدوية المفردة في قانون ابن سينا الذي ينقل عنه المؤلف في هذا السفر ؛ ولهذا لم يذكر هنا شيئا من الخواص الطبية لهذا النبات . « 6 » في الأصول : « من ثلاث » ؛ وهو تحريف .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 136 | النويري