تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
« الجحش « 1 » إذا فاتك الأعيار » . وقالوا : « أصحّ « 2 » من عير أبى سيّارة » ؛ لأنه كان دفع بأهل الموسم على ذلك العير أربعين عاما . وقالوا : « إن ذهب عير فعير في الرّباط « 3 » » . وقالوا : « العير يضرط « 4 » والمكواة في النار » . وقالوا : « حمار يحمل سفرا » . ومن أنصاف الأبيات :
وقد حيل « 5 » بين العير والنّزوان
هامش
« 1 » في مجمع الأمثال للميدانى : « لما فاتك » يضرب في قناعة الرجل ببعض حاجته دون بعض . ونصب الجحش بفعل مضمر ، أي اطلب الجحش . « 2 » كذا في مجمع الأمثال للميدانى . وفى الأصلين : « أصبر » . وأبو سيارة رجل من بنى عدوان اسمه عميلة بن خالد بن الأعزل ، وكان له حمار أسود ، أجاز الناس عليه من المزدلفة إلى منى أربعين سنة . « 3 » الرباط هنا : حبالة الصائد . يقال للصائد : ان ذهب عير فلم يعلق في الحبالة فاقتصر على ما علق . يضرب في الرضا بالحاضر وترك الغائب . « 4 » الذي في مجمع الأمثال : « قد يضرط العير الخ » قاله عرفطة بن عرفجة الهزانى سيد بنى هزان في رجلين أمر بقتلهما من بنى عكل في حرب كانت بينهما ، فلما تقدّم أحد الرجلين ليقتل جعل الآخر يضرط ، يضرب للرجل يخاف الأمر فيجزع قبل وقوعه فيه . ( راجع الكلام عليه مفصلا في مجمع الأمثال ج 2 ص 35 ) . « 5 » أوّل من قال ذلك صخر بن عمرو أخو الخنساء حين ملته امرأته وكان يكرمها وقد لبث حولا مريضا . وهو من قصيدة مطلعها :أرى أم صخر لا تمل عيادتى وملت سليمى مضجعى ومكاني وصدر البيت : أهم بأمر الحزم لو أستطيعه( راجع الكلام عليه مفصلا في مجمع الأمثال للميدانى ج 2 ص 36 ) .