تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
وقال أبو بكر الخوارزمىّ يصف لجأة :
بنت ماء بدت لنا من بعيد مثل ما قد طوى البحارىّ ؟ ؟ ؟ « 1 » سفره رأسها رأس حيّة وقراها « 2 » ظهر ترس وجلدها جلد صخره مثل فهر « 3 » العطَّار دقّ به العط ر فحلَّت « 4 » طرائق الطَّيب ظهره يقطع الخوف رأسها فإذا ما أمنته فرأسها مستقرّه
وقال آخر :
لحى اللَّه ذات فم أخرس تطيل من العىّ وسواسها تكبّ على ظهرها ترسها وتظهر من جلَّها فاسها « 5 » إذا الحذر أقلق أحشاءها وضيّق بالخوف أنفاسها تضمّ إلى نحرها كفّها وتدخل في جوفها رأسها

وأمّا الفرس النّهرىّ

- وهو عظيم الجثة ، وخلقه خلق الفرس ، إلا أنّ وجهه أوسع ؛ وله أظلاف كالبقرة ؛ وذنبه مثل ذنب الخنزير ؛ وصوته يشبه صوت الفرس . وهو لا يوجد إلَّا في نيل مصر . وهو يخرج من الماء إلى البرّ ، ويرعى
هامش
« 1 » كذا في ا وفى ب هكذا « البجادى ؟ ؟ ؟ » ولم نتبين المراد منها . « 2 » كذا في مباهج الفكر . وفى الأصلين : « وقفاها » . « 3 » الفهر : الحجر الرقيق الذي تسحق به الأدوية على الصلاية . « 4 » كذا في مباهج الفكر . وفى الأصلين : « فجلَّت » بالجيم . « 5 » كذا في كتاب الألفاظ الفارسية ( ص 92 طبع بيروت ) . وفى الأصلين ومباهج الفكر وحياة الحيوان : « وتظهر من جلدها رأسها » . وقد آثرنا رواية الألفاظ الفارسية لتحاشى الإيطاء الظاهر بين البيت الثاني والرابع . والفأس : طرف مؤخر الرأس المشرف على القفا .