تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢

ذكر دعوات ساعات الأيام السبعة ولياليها

قد أورد الشيخ أبو العباس أحمد بن علىّ بن يوسف القرشىّ البونى رحمه اللَّه تعالى دعوات الساعات في اللَّمعة النورانيّة [ 1 ] فبدأ بيوم الأحد وذكر دعاء كل ساعة منه ، ثم ذكر يوم الاثنين فقال : ساعة كذا يدعى فيها بدعاء ساعة كذا من يوم الأحد ، ثم ذكر يوم الثلاثاء فقال : ساعة كذا يدعى فيها بدعاء ساعة كذا من يوم الاثنين وكذلك في بقيّة ساعات الأيام والليالي ، يذكر كلّ ساعة ويحيل في دعائها على ساعة من اليوم أو الليلة التي قبلها . فرأيت أن الراغب في الدعاء يحتاج في معرفته إلى كشف طويل وتحقيق إلى أن يصل إلى تلك الساعة من يوم الأحد ، وربما تعذّر ذلك على كثير من الناس ، فرتّبت الأدعية على ما ستقف إن شاء اللَّه تعالى عليه ليسهل على المتناول طريقها ويدنو من المحاول تحقيقها ؛ فقلت وباللَّه التوفيق : دعاء يدعى به في الساعة الأولى من يوم الأحد ، وفى الثامنة من ليلة الاثنين ، وفى العاشرة من يوم الاثنين ، وفى الخامسة من ليلة الثلاثاء ، وفى السابعة من يوم الثلاثاء ، وفى الثانية من ليلة الأربعاء وفى الرابعة من يوم الأربعاء ، وفى الحادية عشرة من ليلة الخميس وفى الأولى من يوم الخميس ، والحادية عشرة من ليلة الجمعة والعاشرة من يوم الجمعة ، وفى الثامنة من ليلة السبت وفى السابعة من يوم السبت ، وفى الخامسة من ليلة الأحد ، وهو : « ربّ اغمسنى في بحر [ من [ 2 ] ] نور هيبتك حتى أخرج منه وفى وجهي شعاعات هيبة تخطف أبصار الحاسدين من الجنّ والإنس فتعميهم عن رمى سهام الحسد في قرطاس
هامش
[ 1 ] في الأصلين : « اللمحة النورانية » وصحة الاسم ما ذكرناه . وفى دار الكتب المصرية منه نسختان خطيتان تحت رقمى ( 1993 و 85 م تصوّف ) . [ 2 ] زيادة عن اللمعة النورانية .