تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
بدثارها ، ثم تسوّرت الحائط وهربت ، وأتته فمكثت عنده ؛ ومولاها لا يتهمه بشئ من أمرها . فقال عيسى بن عبد اللَّه بن إسماعيل المراكبىّ يهجو أباه ويعيّره بها - وكان كثيرا ما يهجوه - :
قاتل اللَّه عريبا فعلت فعلا عجيبا ركبت والليل داج مركبا صعبا مهيبا فارتقت متّصلا بالنّ جم أو منه قريبا صبرت حتى إذا ما أقصد النوم الرّقيبا مثّلث بين حشايا ها ، لكي لا تستريبا خلفا منها إذا نو دى لم يلف [ 1 ] مجيبا ومضت يحملها الخو ف قضيبا وكثيبا محّة لو حرّكت خف ت عليها أن تذوبا فتدلَّت لمحبّ فتلقّاها حبيبا جذلا قد نال في الدّن يا من الدّنيا نصيبا أيّها الظبي الذي تس حر عيناه القلوبا والذي يأكل بعضا بعضه حسنا وطيبا كنت نهبا لذئاب فلقد أطمعت ذيبا وكذا الشاة إذا لم يك راعيها لبيبا لا يبالي وبأ المر عى إذا كان خصيبا ولقد أصبح عبد اللَّا ه كشخانا جريبا
هامش
[ 1 ] كذا في الأغانى . وفى الأصل : « لم تلق » .