تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠

ذكر من حدّ فيها من الأشراف ومن شربها منهم ومن اشتهر بها ولبس فيها ثوب الخلاعة ومن افتخر بشربها

فأما من حدّ فيها من الأشراف

فالوليد بن عقبة بن أبي معيط وهو أخو عثمان بن عفّان لأمه ، شهد عليه أهل الكوفة أنه صلَّى بهم الصبح ثلاث ركعات وهو سكران ثم التفت إليهم فقال : وإن شئتم زدتكم ، فجلده عبد اللَّه بن جعفر بين يدي عثمان رضى اللَّه عنه ، وسنذكر الواقعة إن شاء اللَّه تعالى بجملتها في الباب الثاني من القسم الخامس من الفن الخامس في التاريخ في خلافة عثمان رضى اللَّه عنه . ومنهم : عبيد اللَّه بن عمر بن الخطاب شرب بمصر فحدّه بها عمرو بن العاص سرّا ، فلما قدم على أبيه جلده حدّا آخر علانية . ومنهم : عبد الرحمن بن عمر بن الخطَّاب المعروف بأبى شحمة « 1 » ، حدّه أبوه في الشراب فمات تحت حدّه . ومنهم : عاصم بن عمر بن الخطَّاب ، حدّه بعض ولاة المدينة . ومنهم : قدامة بن مظعون ، حدّه عمر بن الخطَّاب رضى اللَّه عنه بشهادة علقمة الخصىّ وغيره . ومنهم : عبد اللَّه بن عروة بن الزبير ، حدّه هشام بن إسماعيل المخزومىّ . ومنهم : عبد العزيز بن مروان ، حدّه عمرو بن سعيد الأشدق . ومنهم : أبو محجن الثقفىّ واسمه عمرو بن حبيب ، وكان مغرما بالشراب ، حدّه عمر مرارا في الخمر ، وحدّه سعيد بن أبي وقّاص مرارا وشهد القادسيّة وأبلى
هامش
« 1 » كذا في كتاب المعارف لابن قتيبة والقاموس . وفي الأصول : « سحمة » بالسين المهملة وهو تحريف .