من قول العرب : كلأ بنى فلان عقّار ، أي يعقر الماشية . ومن أسمائها : المدامة والمدام لأنها داومت الظَّرف الذي انتبذت فيه . والرحيق ومعناه الخالص من الغش . وقيل : الصافي . وقيل : العتيق . والكميت سمّيت بذلك للونها إذ كانت تضرب إلى السواد . والجريال وهو صبغ أحمر سمّيت ذلك للونها أيضا . والسبيئة والسّباء وهى المشتراة وأصلها مسبوءة ، يقال : سبأت الخمر إذا اشتريتها . والمشعشعة وهى الممزوجة . والصهباء وهى التي عصرت من العنب الأبيض . والشّموس شبّهت بالدابّة التي تجمح براكبها . والخندريس وهى القديمة . والحانيّة : منسوبة إلى الحانة . والماذيّة : الليّنة يقال : عسل ماذى إذا كان ليّنا . والعانيّة : منسوبة إلى عانة . والسّخامية : اللَّينة من قولهم : قطن سخام أي ليّن وثوب سخام . قال الراجز :
كأنه بالصّحصحان « 1 » الأنجل
قطن سخامىّ بأيدي غزّل
والمزّة والمزّاء لطعمها . والإسفنط ، قال الأصمعىّ : هو بالرومية . والغرب ومعناه الحدّ ؛ وغرب كلّ شئ حدّه . ولعلها سمّيت بذلك لحدّتها . والحميّا ، وحميّا كلّ شئ سورته وحدّته . والمصطار : الخلَّة ويقال : المضطار بالضاد أيضا . والخمطة :
المتغيّرة الطعم . والمعتّقة : التي قد طال مكثها . والإثم : اسم لها لعله وقع عليها لما في شربها من الإثم . والحمق كذلك . قال الشاعر :
شربت الإثم حتى ضلّ عقلي
كذاك الإثم يفعل بالعقول
والمعرق : الممزوج قليلا ، يقال : عرق من ماء أي ليس بكثير . ومن أسمائها :
القنديد والفيهج وأمّ زنبق والمقطَّب والطَّوس والسّلسال والسّلسل والزّرجون والكلفاء والجرباء والعانسة والطَّابة والنّاجود والكأس والطَّلاء ، قال عبيد بن الأبرص :
هامش
« 1 » الصحصحان : ما استوى من الأرض . والأنجل : الواسع .