تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
وقال ابن المعتزّ يصف الدّنان :
ودنان كمثل صفّ رجال قد أقيموا ليرقصوا دستبندا « 1 »
وقال القطامىّ يصف جرار الخمر :
واستودعتها رواقيد « 2 » مقيّرة « 3 » دكن الظواهر قد برنسن بالطَّين مكافحات لحرّ الشمس قائمة كأنهنّ نبيط في تبابين « 4 »
وقال العلوىّ الأصفهانىّ :
مخدّرة مكنونة قد تقشّفت كراهبة بين الحسان الأوانس وأترابها يلبسن بيض غلائل هي العرى مغرور بها كلّ لابس مشعّثة مرهاء « 5 » ما خلت أنني أرى مثلها عذراء في زىّ عانس

ومما قيل في الراووق

؛ قال بعض الشعراء :
كأنما الراووق وانتصابه خرطوم فيل سقطت أنيابه والبيت منه عطر ترابه كأنّ مسكا فتّقت عيابه
وقال آخر :
سماء لاذ « 6 » ، قطرها رحيق رحب الذّرى ينحطَّ فيه الضّيق ماء عقيق لو جرى العقيق حتى إذا ألهبها التّصفيق صحنا إلى جيراننا : الحريق
هامش
« 1 » الدستبند : نوع من أنواع رقص المجوس : يأخذ بعضهم بيد بعض ويدورون ويرقصون . « 2 » رواقيد : جمع راقود وهو الدنّ الكبير . « 3 » مقيرة : أي مسبعة بالقار وهو « الزفت » . « 4 » التبابين : جمع تبان وهو سراويل صغير يستر العورة . « 5 » المرهاء : التي ابيضت حماليقها من تركها الكحل . « 6 » اللاذ : جمع لاذة وهى ثوب حرير أحمر صينى .