تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
إن قال قد ضاعت فيصدق أنها ضاعت ولكن منك يعنى لو تعى ! أو قال قد وقعت فيصدق أنها وقعت ولكن منه أحسن موقع
وقال ابن الحجاج
وأدعوهم إلى القاضي عساهم إذا وقع اليمين يحلَّقونى وأضيع ما يكون الحقّ عندي إذا عزم الغريم على اليمين

ذكر ما قيل في الكبر والعجب

قال اللَّه عزّوجلّ : * ( ( إِنَّه لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ ) ) * . وقال تعالى : * ( ( فَادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ) ) * . وقال : * ( ( أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ ) ) * . وقال : * ( ( كَذلِكَ يَطْبَعُ الله عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ ) ) * . وقال : * ( ( سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ) ) * . وناهيك بهذا زجرا . وقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم : « لا يدخل الجنة ، من في قلبه حبّة من خردل من كبر » . وقال صلَّى اللَّه عليه وسلم : « من تعظَّم في نفسه ، واختال في مشيته لقى اللَّه عزّوجلّ وهو عليه غضبان » . وقال صلَّى اللَّه عليه وسلم : « من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر اللَّه إليه » . وروى : أن عبد اللَّه بن سلَّام ، مرّ بالسوق يحمل حزمة حطب ، فقيل له : أليس قد أغناك اللَّه عن هذا ؟ قال : بلى ! ولكني أردت أن أقمع به الكبر ، سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم يقول : « لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبّة من كبر » .