Skip to main content

نهاية الأرب في فنون الأدب — Page 265

Contributors:

P.265
وقال آخر
وكنت إذا ما جئت أدنيت مجلسي ووجهك من ماء البشاشة يقطر فمن لي بالعين التي كنت مرّة الىّ بها في سالف الدهر تنظر ؟
وقال آخر
اغتفر زلَّتى لتحرز فضل ال عفو عنى ولا يفوتك أجرى لا تكلني إلى التوسّل بالعذ ر لعلَّى أن لا أقوم بعدرى
وقال بعض فضلاء الأندلس
إني جنيت ولم يزل أهل النهى يهبون للجانين ما يجنونه ولقد جمعت من الذنوب فنونها فاجمع من الصفح الجميل فنونه من كان يرجو عفو من هو فوقه فليعف عن ذنب الذي هو دونه

الباب الثاني من القسم الثالث من الفن الثاني في الهجاء ،

وفيه أربعة عشر فصلا ما قيل في الهجاء ومن يستحقّه . ما قيل في الحسد . ما قيل في السعاية والبغي . ما قيل في الغيبة والنميمة . ما قيل في البخل واللؤم وأخبار البخلاء واحتجاجهم .
نهاية الأرب في فنون الأدب — Page 265 | النويري