قال آخر
ومصعد هضبات المجد يطلعها
كأنه لسكون الجأش منحدر
ما زال يسبق حتى قال حاسده
له طريق إلى العلياء مختصر
وقال إبراهيم بن العبّاس
تلج السنون بيوتهم وترى لها
عن بيت جارهم ازورار مناكب
وتراهم بسيوفهم وشفارهم
مستشرفين لراغب أو راهب
حامين أو قارين حيث لقيتهم
نهب العفاة ونزهة للراغب
وقال أيضا
إذا السّنة الشّهباء مدّت سماءها
مددت سماء دونها فتحلَّت
وعادت بك الريح العقيم لدى القرى
لقاحا فدرّت عن نداك وطلَّت
وقال ابن الرومىّ
كأن مواهبه في المحو
ل آراؤه عند ضيق الحيل
فلو كان غيثا لعمّ البلاد
ولو كان سيفا لكان الأجل
ولو كان يعطى على قدره
لأغنى النفوس وأفنى الأمل
وقال أبو الحسن بن أبي البغل البغدادىّ يمدح أبا القاسم بن وهب وقد تقدّم ذكر بعضها لابن أبي طاهر
إذا أبو قاسم جادت لنا يده
لم يحمد الأجودان : البحر والمطر
وإن أضاءت لنا أنوار غرّته
تضاءل النّيّران : الشّمس والقمر
وإن بدا رأيه أو جدّ عزمته
تأخر المأضيان : السيف والقدر