تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
وقيل لزيد بن كثوة : أحقّ ما يقولون : إن من علَّق على نفسه كعب أرنب لم يقربه جنّان الحىّ وعمّار الدار ؟ فقال : إي واللَّه ! ولا شيطان الحماطة ، الحماطة : شجرة التين ؛ وجان العشرة ، وغول العقر ، وكلّ الخوافي ، إي واللَّه يطفئ نيران السّعالى .

ومنها : حيض السّمرة :

يزعمون أن الصبى إذا خيف عليه نظرة أو خطفة ، فعلَّق عليه سنّ ثعلب ؛ أو سنّ هرة ، أو حيض سمرة ، أمن ، فإن الجنيّة إذا أرادته لم تقدر عليه ، فإذا قال لها صواحباتها في ذلك ، قالت
كانت عليه نفره ثعالب وهرره والحيض حيض السّمره

ومنها : الطارف والمطروف :

يزعمون أن الرجل إذا طرف عين صاحبه ، فهاجت فمسح الطارف عين المطروف سبع مرات وقال في كلّ مرة : بإحدى جاءت من المدينة ، باثنتي جاءتا من المدينة ، بثلاث جئن من المدينة ، إلى سبع ، سكن هيجانها .

ومنها : وطء المقاليت :

يزعمون أن المرأة المقلات إذا وطئت قتيلا شريفا بقي أولادها ، وفي ذلك يقول بشر بن أبي خازم
تظلّ مقاليت النساء يطأنه يقلن ألا يلقى على المرء مئزر

ومنها : تعليق الحلى على السليم :

كانوا يعلَّقون الحلى على الملسوع ويقولون إنه إذا علَّق عليه أفاق ، فيلقون عليه الأسورة والرّعاث ، ويتركونها عليه سبعة أيام ويمنع من النوم ؛ قال النابغة
يسهّد في وقت العشاء سليمها لحلى النساء في يديه قعاقع
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 124 | النويري