التّعتعة ( بالتاء والثاء ) . حكاية صوت الألكن والعىّ .
الَّلثغة ، أن يصيّر الراء لاما من كلامه .
الفأفأة ، أن يتردّد في الفاء .
التّمتمة ، أن يتردّد في التاء .
اللَّفف ، أن يكون في للسان ثقل وانعقاد .
اللَّيغ ، أن لا يبيّن الكلام .
اللَّجلجة ، أن يكون فيه عىّ وإدخال بعض كلامه في بعض .
الخنخنة ، أن يتكلم من لدن أنفه . ويقال : هي أن لا يبيّن الرجل كلامه فيخنخن في خياشيمه .
المقمقة ، أن يتكلم من أقصى حلقه .
فصل في ترتيب العىّ
يقال : رجل عيىّ . ثم حصر ، ثم فه ، ثم مفحم ، ثم لجلاج ، ثم أبكم .
قال علىّ بن أبي طالب رضى اللَّه عنه : المرء مخبوّ تحت لسانه .
وقال شاعر :
وما المرء إلَّا الأصغران : لسانه
ومعقوله . والجسم خلق مصوّر .
وقال امرؤ القيس :
وذلك من نبإ جاءني ،
وخبّرته عن أبي الأسود .
ولو عن نثا غيره جاءني ،
وجرح اللسان كجرح اليد .
( النّثا القبيح من الكلام ) .