تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
التّعتعة ( بالتاء والثاء ) . حكاية صوت الألكن والعىّ . الَّلثغة ، أن يصيّر الراء لاما من كلامه . الفأفأة ، أن يتردّد في الفاء . التّمتمة ، أن يتردّد في التاء . اللَّفف ، أن يكون في للسان ثقل وانعقاد . اللَّيغ ، أن لا يبيّن الكلام . اللَّجلجة ، أن يكون فيه عىّ وإدخال بعض كلامه في بعض . الخنخنة ، أن يتكلم من لدن أنفه . ويقال : هي أن لا يبيّن الرجل كلامه فيخنخن في خياشيمه . المقمقة ، أن يتكلم من أقصى حلقه .

فصل في ترتيب العىّ

يقال : رجل عيىّ . ثم حصر ، ثم فه ، ثم مفحم ، ثم لجلاج ، ثم أبكم . قال علىّ بن أبي طالب رضى اللَّه عنه : المرء مخبوّ تحت لسانه . وقال شاعر :
وما المرء إلَّا الأصغران : لسانه ومعقوله . والجسم خلق مصوّر .
وقال امرؤ القيس :
وذلك من نبإ جاءني ، وخبّرته عن أبي الأسود . ولو عن نثا غيره جاءني ، وجرح اللسان كجرح اليد .
( النّثا القبيح من الكلام ) .