تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
وقال آخر :
نقل الأراك بأن ريقة ثغره من قهوة ، مزجت بماء الكوثر . قد صحّ ما نقل الأراك لأنه قد جاء يروى عن « صحاح الجوهري » .
وقال آخر :
باللَّه ، إن جزت بوادي الأراك وقبلت أغصانه اللَّدن فاك ، فابعث إلى المملوك من بعضها فإنّنى واللَّه ما لي سواك !

ومما قيل في اللسان

، فمن محاسنه : إذا كان الرجل حادّ اللسان قادرا على الكلام ، فهو ذرب اللسان ، وفتيق اللسان . فإذا كان جيّده ، فهو لسن . فإذا كان يضعه حيث أراد ، فهو ذليق . فإذا كان فصيحا بيّن اللَّهجة ، فهو حذاقىّ . فإذا كان مع حدّة اللسان بليغا ، فهو مسلاق . فإذا كان لا يعترض لسانه عقدة ، ولا يتحيّف بيانه عجمة ، فهو مصقع . فإذا كان المتكلم عن القوم ، فهو مدره .

فصل في عيوبه

الرّتّة ، حبسة في لسان الرجل ، وعجلة في كلامه . اللَّكنة والحكلة ، عقدة في اللسان وعجمة في البيان . الهتهتة ( بالتاء والثاء ) ، حكاية التواء اللسان عند الكلام .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 68 | النويري