وقال آخر :
نقل الأراك بأن ريقة ثغره
من قهوة ، مزجت بماء الكوثر .
قد صحّ ما نقل الأراك لأنه
قد جاء يروى عن « صحاح الجوهري » .
وقال آخر :
باللَّه ، إن جزت بوادي الأراك
وقبلت أغصانه اللَّدن فاك ،
فابعث إلى المملوك من بعضها
فإنّنى واللَّه ما لي سواك !
ومما قيل في اللسان
، فمن محاسنه :
إذا كان الرجل حادّ اللسان قادرا على الكلام ، فهو ذرب اللسان ، وفتيق اللسان .
فإذا كان جيّده ، فهو لسن .
فإذا كان يضعه حيث أراد ، فهو ذليق .
فإذا كان فصيحا بيّن اللَّهجة ، فهو حذاقىّ .
فإذا كان مع حدّة اللسان بليغا ، فهو مسلاق .
فإذا كان لا يعترض لسانه عقدة ، ولا يتحيّف بيانه عجمة ، فهو مصقع .
فإذا كان المتكلم عن القوم ، فهو مدره .
فصل في عيوبه
الرّتّة ، حبسة في لسان الرجل ، وعجلة في كلامه .
اللَّكنة والحكلة ، عقدة في اللسان وعجمة في البيان .
الهتهتة ( بالتاء والثاء ) ، حكاية التواء اللسان عند الكلام .