تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
وقال آخر
أتدرون شمعتنا لم هوت ؟ لتقبيل ذا الرّشإ الأكحل ! درت أن ريقته شهدة فحنّت إلى إلفها الأوّل .
وقال بشار بن برد :
يا أطيب الناس ثغرا غير مختبر إلَّا شهادة أطراف المساويك !
وقال ابن وكيع البستىّ :
ريق إذا ما ازددت من شربه ريّا ، ثنانى الرّىّ ظمآنا . كالخمر أروى ما يكون الفتى من شربها أعطش ما كانا .
وقال ابن الرومىّ :
يا ربّ ريق بات بدر الدّجى يمجّه بين ثناياكا . يروى ولا ينهاك عن شربه والماء يرويك وينهاكا .
وقال أبو الفتح كشاجم :
بلغته الكأس فارتعدت طربا منها إلى فمه . منعته أن يؤخّرها في يديه من تحشّمه . فحساها ثم أعقبها أرجا من طيب مبسمه .
وقال آخر :
بقدر الصّبابة عند المغيب ، تكون المسرّة عند الحضور . وأطيب ما كان يرد الثّغور إذا هو صادف حرّ الصّدور .