تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
وقال ابن سكَّرة الهاشمىّ :
يا ضاحكا ، يستهلّ مضحكه عن برد واضح وعن شنب ! أعطيتني قبلة رشفت بها الش هد مشوبا بعبرة العنب . كأنّنى إذ لثمت فاك بها لثمت تفّاحة من الذهب .
وقال كشاجم :
كأنّ الشفاه اللعس منها خواتم من التّبر مختوم بهنّ على درّ .
وقال سيف الدّولة بن حمدان ، في صباه :
أقبّله على عجل كشرب الطائر الفزع . رأى ماء فأطمعه فخاف عواقب الطَّمع . فصادف فرصة فدنا ولم يلتذّ بالجرع .

ومما قيل في طيب الريق والنكهة على لفظ التذكير

، فمن ذلك قول ابن الرومىّ :
أهيف الغصن ، أهيل الدّعص لما يقتسم قدّه وشاح ومرط . طيّب طعمه إذا ذقت فاه ، والثّريّا في جانب الغرب قرط .
وقال آخر :
با مانعى طيب المنام ، ومانحى ثوب السّقام ، وتاركي كالآل ! عمّن أخذت جواز منعى ريقك ال معسول ، يا ذا المعطف العسّال ؟ عن ثغرك النظَّام ، أم عن شعرك ال فحّام ، أم عن طرفك الغزّال ؟