وقال ابن سكَّرة الهاشمىّ :
يا ضاحكا ، يستهلّ مضحكه
عن برد واضح وعن شنب !
أعطيتني قبلة رشفت بها الش
هد مشوبا بعبرة العنب .
كأنّنى إذ لثمت فاك بها
لثمت تفّاحة من الذهب .
وقال كشاجم :
كأنّ الشفاه اللعس منها خواتم
من التّبر مختوم بهنّ على درّ .
وقال سيف الدّولة بن حمدان ، في صباه :
أقبّله على عجل
كشرب الطائر الفزع .
رأى ماء فأطمعه
فخاف عواقب الطَّمع .
فصادف فرصة فدنا
ولم يلتذّ بالجرع .
ومما قيل في طيب الريق والنكهة على لفظ التذكير
، فمن ذلك قول ابن الرومىّ :
أهيف الغصن ، أهيل الدّعص لما
يقتسم قدّه وشاح ومرط .
طيّب طعمه إذا ذقت فاه ،
والثّريّا في جانب الغرب قرط .
وقال آخر :
با مانعى طيب المنام ، ومانحى
ثوب السّقام ، وتاركي كالآل !
عمّن أخذت جواز منعى ريقك ال
معسول ، يا ذا المعطف العسّال ؟
عن ثغرك النظَّام ، أم عن شعرك ال
فحّام ، أم عن طرفك الغزّال ؟