تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
صلى اللَّه عليه وسلم ، وأمّه عمردة . وإخوة سام حام ، ويافث ، وبوناطل ، وسالوم وهو الذي غرق في الطوفان . وأما سام بن نوح ، فإن اللَّه تعالى جعل في ذرّيته الكتاب والنبوّة والملك والجمال والبياض ، ونزلوا ما بين ساقيد إلى البحر ، وما بين البحر إلى الشام : وهو وسط الأرض ، والحرم وما حوله ، والحرم إلى حضرموت ، وإلى عمان ، وإلى عالج والدهناء . والعقب من يافث بن نوح طرسوس ، وهمذان ، والجبال ، والجزر ، وفرنجة ، والصقالبة الذين على تخوم القسطنطينية ، واشكار ، والترك ، وقبرس ، ويأجوج ، ومأجوج ، وكومر ، والمصيصة ، وأدنه ، وروادنيم ، وماسج ، وخراسان ، وباوال ، ويونان ، وبرجام ، وكرد بن مرد بن يافث . قال : وهذه رواية العلماء بالنسب ، وسنذكر خبر كرد بعد هذا في موضعه . ومن ولد يونان بن يافث الروم واليونانيون ؛ كان منهم الفلاسفة وأهل الحكمة كالإسكندر وغيره . وولد بوناطل بن نوح : وهو الذي عقد الألوية للناس حين تفرقوا : الأرغار ، والبعاس ، والدكايك ، والدمشق ؛ وهم أمم لا يحصون خلف صين الصين . والعقب من حام بن نوح ، الهند والسند والنوب ، والزنج ، والحبشة ، والقبط ، والبربر ، ومصرايم أو اسمه مصر بن حام . وذكر صاحب الشجرة : أن مصرايم أعقب من ابنه لوديم ، وأن لوديم أعقب قبط مصر بالصعيد ، والبيهيم ، والتفوحيم ، والبرنسيم ، والكشلوجيم ، والقابدقابين ، ومودشايا ، وكوشابا ، وهبورشابا