صلى اللَّه عليه وسلم ، وأمّه عمردة . وإخوة سام حام ، ويافث ، وبوناطل ، وسالوم وهو الذي غرق في الطوفان .
وأما سام بن نوح ، فإن اللَّه تعالى جعل في ذرّيته الكتاب والنبوّة والملك والجمال والبياض ، ونزلوا ما بين ساقيد إلى البحر ، وما بين البحر إلى الشام : وهو وسط الأرض ، والحرم وما حوله ، والحرم إلى حضرموت ، وإلى عمان ، وإلى عالج والدهناء .
والعقب من يافث بن نوح طرسوس ، وهمذان ، والجبال ، والجزر ، وفرنجة ، والصقالبة الذين على تخوم القسطنطينية ، واشكار ، والترك ، وقبرس ، ويأجوج ، ومأجوج ، وكومر ، والمصيصة ، وأدنه ، وروادنيم ، وماسج ، وخراسان ، وباوال ، ويونان ، وبرجام ، وكرد بن مرد بن يافث .
قال : وهذه رواية العلماء بالنسب ، وسنذكر خبر كرد بعد هذا في موضعه .
ومن ولد يونان بن يافث الروم واليونانيون ؛ كان منهم الفلاسفة وأهل الحكمة كالإسكندر وغيره .
وولد بوناطل بن نوح : وهو الذي عقد الألوية للناس حين تفرقوا : الأرغار ، والبعاس ، والدكايك ، والدمشق ؛ وهم أمم لا يحصون خلف صين الصين .
والعقب من حام بن نوح ، الهند والسند والنوب ، والزنج ، والحبشة ، والقبط ، والبربر ، ومصرايم أو اسمه مصر بن حام .
وذكر صاحب الشجرة : أن مصرايم أعقب من ابنه لوديم ، وأن لوديم أعقب قبط مصر بالصعيد ، والبيهيم ، والتفوحيم ، والبرنسيم ، والكشلوجيم ، والقابدقابين ، ومودشايا ، وكوشابا ، وهبورشابا
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 288
مساهمون: النويري
ص٢٨٨