تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
وقال أيضا :
صل محبّا ، أعياه وصف هواه فضناه ينوب عن ترجمانه . كلَّما راقه سواك ، تصدّت مقلتاه بدمعه ترجمانه .
وقال آخر :
ما ضرّ من قد أباح قتلى في حبّه لو أباح ريقه . أبى فؤادي السلوّ عنه لكنه ما أبى حريقه .
وقال آخر :
أقول والليل مرخىّ غياهبه والدّير يسمعني حسّ النواقيس : يا نفس كم بين مسرور بلذّته وبين مبلى بتشتيت النوى قيسى .
وقال آخر :
يا من تنكَّدت الدنيا لغيبته أساخط أنت عنى اليوم أم راضى ؟ أمرضت بالهجر قلب المستهام فما عليك ، بالوصل لو داويت أمراضى ؟
وقال آخر :
لقد راعني بدر الدجى بصدوده ووكَّل أجفانى برعى كواكبه . فيا عبرتي سحّى دما لفراقه ويا كبدي صبرا على ما كواك به !
وقال آخر :
قلت له : ما ذا السواد الذي فيك تبدّى ؟ قال : ذا غاليه . فقلت : قبّلنى إذا قبلة فقال : خذها قبلة غاليه . فقلت : ما تغلو على عاشق في حبكم ، ذي كبد غاليه .