تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
في ريقك خمرتان قد حرّمتا من غير دليل . والعاشق ظمآن فيا حرّ ! متى تسقيه قليل ؟
وقال آخر :
في خدّك وردتان قد ركَّبتا من فوق قضيب . في قلبي جمرتان قد أضرمتا : نار ولهيب . حلَّفتك بالإله يا خير فتى رفقا بكئيب . حيران يهيم بين حتّى ومتى والأمر عجيب .
وقال آخر :
يا بدر ! عصيت في الهوى عذّالى طوعا لهواك . وانقدت لأمرك الكبير العالي ما قلّ وفاك ! . إن كان رضاك سقم جسمي البالي صبرا لرضاك . عذّب جسدي بسائر الأحوال إلا بجفاك .
وقال آخر :
يا مرتحلا إلى الحمى مصرفه باللَّه عليك خذ معك كتاب ، فيه خبري . لي ثمّ رشا عساك تستعطفه إن هان عليك في رد جواب ، للمنتظر . إن عرّض بي ، فقل : نعم أعرفه يشتاق إليك قد رقّ وذاب ، بين البشر . ما يتركه هواك أو تتلفه والأمر إليك ما الهجر صواب ، من مقتدر .

ومما قيل في الجناس

، قال أبو الفضل الميكالى :
مواعيده بالوصل أحلام . نائم أشبّهها بالقفر أو بسرابه فمن لي بوجه لو تحيّر في الدجى أخو سفر في جنح ليل سرى به