تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢

ومما قيل في الموشّحات

، فمن ذلك ما قاله بعض الأندلسيين :
يد الإصباح ، قدحت زناد الأنوار في مجامر الزّهر . دهر جذلان ، واعتدال ريعان فما الإظعان ؟ عن طلَّا وغزلان . راق الزمان ، وشدت على البان ذات الجناح ، وانثنت قدود الأشجار . في الغلائل الخضر لنا أجساد ، للسرور تنجذب كما تنقاد ، لربيعها العرب . حتى الجماد ، لا يفوته الطرب طافت بالراح ، سحب فسكر النّوّار . من سلافة القطر إن انخلاعى ، مع رشا وصهباء لدى بقاع ، حكت وشى صنعاء . وللشّعاع ، لهب على الماء وللرياح ، في متون تلك الأنهار . شبك من التّبر وريم المى ، بات بيده صدري كبدر تمّا ، وسط غرّة الشهر . شدوت لمّا ، راعني سنا الفجر قل للصباح : إن تدن بطرد الأقمار . فمع الدجى نسرى وغصن مائل ، الهلال أعلاه له من نابل ، في النفوس قتلاه . سيف الحمائل ، غمده عذاراه طوع الجماع ، إن يكن كثير النّفار . فهي عادة العفر
وقال ابن بقي :
ما بي شمول ، إلا شجون مزاجها في الكأس ، دمع هتون .