وسخام ، إذا كان حسنا ليّنا .
ومغدودن ، إذا كان طويلا ناعما .
وقال الأصمعىّ : من لم يخفّ شعره قبل الثلاثين لم يصلع أبدا ؛ ومن لم يحمل اللحم قبل الثلاثين لم يحمله أبدا .
ومما وصف به الشعر ، قال نصر بن أحمد ، عفا اللَّه تعالى عنه :
سلسل الشّعر فوق وجه ، فحاكى
ظلمة الليل فوق ضوء الصّباح .
وقال ابن الرومىّ :
وفاحم وارد يقبّل مم
شاه إذا اختال مرسلا غدره .
قبل كاللَّيل من مفارقه
منحدرا لا يذمّ منحدره .
حتّى تناهى إلى مواطنه
يلثم من كلّ موطئ عفره .
كأنّه عاشق دنا شغفا
حتّى قضى من حبيبه وطره .
وقال فتح الدّين بن عبد الظاهر :
حلّ ثلاثا يوم حمّامه
ذوائبا يعبق منها الغوال .
فقلت ، والقصد ذؤاباته :
يا سهرى في ذي اللَّيال الطَّوال !
وقال آخر :
قد علَّق القلب بدبّوقة
وجنّ منها فهو مفتون ؟
واعجيا للعشق في حكمه
بشعره قبّد مجنون .