تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
وقال آخر :
شبّهت مشيتها بمشية ظافر يختال بين أسنّة وسيوف . صلف تباهت نفسه في نفسه ، لما انثنى بسنانه المرعوف .
وقال آخر :
تمشى الهوينى إذا مشت فضلا مشى النّزيف المخمور في صعد . تظلّ من زور بيت جارتها واضعة كفّها على الكبد .
وقال المنخّل اليشكرىّ :
ولقد دخلت على الفتا ة الخدر في اليوم المطير . فدفعتها فتدافعت مشى القطاة إلى الغدير . ولمتها فتنفّست كتنفّس الظَّبى البهير .
وقال عمر بن أبي ربيعة :
أبصرتها ليلة ، ونسوتها يمشين بين المقام والحجر . يرفلن في الرّيط والمروط كما تمشى الهوينى سواكن البقر .
وقال ابن مقبل :
يهززن للمشي أوصالا منعّمة هزّ الجنوب ضحى عيدان يبرينا [ 1 ] . أو كاهتزاز ردينىّ تداوله أيدي التّجار فزادوا متنه لينا . يمشين هيل النّقا مالت جوانبه ينهال حينا وينهال الثّرى حينا .
هامش
[ 1 ] العيدان : النخل الطوال واحدته بهاء ، ويبرين : اسم قرية كثيرة النخل والعيون العذبة بحذاء الأحياء .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 107 | النويري