وقال آخر :
شبّهت مشيتها بمشية ظافر
يختال بين أسنّة وسيوف .
صلف تباهت نفسه في نفسه ،
لما انثنى بسنانه المرعوف .
وقال آخر :
تمشى الهوينى إذا مشت فضلا
مشى النّزيف المخمور في صعد .
تظلّ من زور بيت جارتها
واضعة كفّها على الكبد .
وقال المنخّل اليشكرىّ :
ولقد دخلت على الفتا
ة الخدر في اليوم المطير .
فدفعتها فتدافعت
مشى القطاة إلى الغدير .
ولمتها فتنفّست
كتنفّس الظَّبى البهير .
وقال عمر بن أبي ربيعة :
أبصرتها ليلة ، ونسوتها
يمشين بين المقام والحجر .
يرفلن في الرّيط والمروط كما
تمشى الهوينى سواكن البقر .
وقال ابن مقبل :
يهززن للمشي أوصالا منعّمة
هزّ الجنوب ضحى عيدان يبرينا [ 1 ] .
أو كاهتزاز ردينىّ تداوله
أيدي التّجار فزادوا متنه لينا .
يمشين هيل النّقا مالت جوانبه
ينهال حينا وينهال الثّرى حينا .
هامش
[ 1 ] العيدان : النخل الطوال واحدته بهاء ، ويبرين : اسم قرية كثيرة النخل والعيون العذبة بحذاء الأحياء .