واحدة ، ليحصل الامن في باقي مروياته بالعنعنة عن كونه من المرسل الخفي .
قال الفاضل الدربندي :
( وأنت خبير بما فيه من الركاكة فتأمل ) .
أقول : إن هذا للعامة ، وإنما شرطوا ذلك فما عرفوا من كثرة تدليسات أصحابهم ولا
بأس به .
الطريق ( الثاني : القراءة عليه )
وهي التي عليها المدار في هذه الاعصار ( وتسمى ( 1 ) العرض ) عند أكثر قدماء
المحدثين ، لان القارئ يعرضه على الشيخ .
( شرائط القراءة )
( وشرطه حفظ الشيخ ، أو كون الأصل المصحح بيده ، أو بيد ثقة ) ذي بصيرة .
وفي كونه كالسماع أو أعلى أو أدنى منه خلاف ، أشهره الثالث وقد تقدم آنفا ، وعرفت
الحجة في ذلك للمشهور .
وشذ أبو عاصم النبيل من علماء العامة ، حيث لم يصححها ، وهو مسبوق بالاجماع
وملحوق ، وقد شددوا عليه النكير .
( ألفاظ التحمل بالقراءة )
والسماع ، إذا روى بهذه الطريقة ، فيقول :
( قرأت عليه ، فأقر به ) .
ويجوز إحدى تلك العبارات المذكورة أعني ( سمعت ) أو ( حدثنا ) أو ( أخبرنا ) أو
( أنبأنا ) مقيدة ب ( قراءته عليه ) على قول ، أو مطلقة غير مقيدة - مطلقا - على آخر ، وفي
غير الأولى وهي ( سمعت ) على ثالث .
هامش
( 1 ) كذا في ( و ) وفي المتن : ( يسمى ) .