تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
واحدة ، ليحصل الامن في باقي مروياته بالعنعنة عن كونه من المرسل الخفي . قال الفاضل الدربندي : ( وأنت خبير بما فيه من الركاكة فتأمل ) . أقول : إن هذا للعامة ، وإنما شرطوا ذلك فما عرفوا من كثرة تدليسات أصحابهم ولا بأس به . الطريق ( الثاني : القراءة عليه ) وهي التي عليها المدار في هذه الاعصار ( وتسمى ( 1 ) العرض ) عند أكثر قدماء المحدثين ، لان القارئ يعرضه على الشيخ . ( شرائط القراءة ) ( وشرطه حفظ الشيخ ، أو كون الأصل المصحح بيده ، أو بيد ثقة ) ذي بصيرة . وفي كونه كالسماع أو أعلى أو أدنى منه خلاف ، أشهره الثالث وقد تقدم آنفا ، وعرفت الحجة في ذلك للمشهور . وشذ أبو عاصم النبيل من علماء العامة ، حيث لم يصححها ، وهو مسبوق بالاجماع وملحوق ، وقد شددوا عليه النكير . ( ألفاظ التحمل بالقراءة ) والسماع ، إذا روى بهذه الطريقة ، فيقول : ( قرأت عليه ، فأقر به ) . ويجوز إحدى تلك العبارات المذكورة أعني ( سمعت ) أو ( حدثنا ) أو ( أخبرنا ) أو ( أنبأنا ) مقيدة ب‍ ( قراءته عليه ) على قول ، أو مطلقة غير مقيدة - مطلقا - على آخر ، وفي غير الأولى وهي ( سمعت ) على ثالث .
هامش
( 1 ) كذا في ( و ) وفي المتن : ( يسمى ) .
نهاية الدراية — صفحة 448 | السيد حسن الصدر / ماجد الغرباوي