( المسألة ) الثانية : في التعارض
( و ) قد اشتهر أنه ( لو اجتمع الجارح والمعدل ) فالجارح ( 1 ) مقدم . وربما يظن أنه
على إطلاقه ، وليس كذلك ، بل المشهور ( تقديم الجارح ) عند عدم إمكان الجمع بينهما ،
مثل قول المفيد قدس سره في محمد بن سنان أنه ثقة ( 2 ) ، وقول الشيخ أنه ضعيف ( 3 ) ، فيمكن
الجمع بينهما بإمكان اطلاع الشيخ على ما لم يطلع عليه المفيد ، فيقدم الجارح على المعدل .
وأما مثل قول ابن الغضائري في داود الرقي : ( إنه كان فاسد المذهب لا يلتفت
هامش
( 1 ) في المتن : ( في الجارح ) والصحيح ما أثبتناه .
( 2 ) لأنه عده من الذين رووا النص على إمامة الرضا عليه السلام ، الذين قال فيهم في كتاب الارشاد : باب ذكر
الإمام القائم بعد أبي الحسن عليه السلام من ولده ، فصل : ممن روى النص على الرضا علي بن موسى عليه
السلام من أبيه قال :
( من خاصته ( الإمام الكاظم ) وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته ) .
إلا أن المفيد قد ضعف محمد بن سنان في رسالته العددية بقوله :
( ومحمد بن سنان مطعون فيه ، لا تختلف العصابة في تهمته وضعفه ، وما كان هذا سبيله لا يعمل عليه في
الدين ) .
( 3 ) ذكره الشيخ الطوسي تارة في أصحاب الكاظم عليه السلام : ( 361 / 39 ) وتارة في أصحاب الرضا عليه
السلام : ( 368 / 7 ) وقال :
( محمد بن سنان ضعيف ) .
وأخرى في أصحاب الجواد عليه السلام : ( 405 / 3 ) .
وقال في الفهرست : ( 143 / 609 ) :
( له كتب وقد طعن عليه وضعف . . . ) .