من الطعن بما ينافي ( 1 ) الاتصال بالعدل الامامي وإن اعتراه مع ( 2 ) ذلك إرسال أو قطع ) .
ثم قال : ( وبهذا الاعتبار يقولون كثيرا : ( روى ابن أبي عمير في الصحيح كذا ، و ( 3 ) في
صحيحه ( 4 ) كذا ) مع كون روايته المنقولة كذلك مرسلة .
ومثله وقع لهم في المقطوع كثيرا ) ( 5 ) . قال :
( وبالجملة فيطلقون الصحيح على ما كان رجال طريقه المذكورون فيه عدولا إمامية
وإن اشتمل على أمر آخر بعد ذلك ، حتى أطلقوا الصحيح على بعض الأحاديث المروية عن
غير الامامي ( 6 ) بسبب صحة السند إليه . فقالوا : ( في صحيحة ، ( 7 ) ووجدناها ( 8 ) صحيحة
بمن عداها ) .
وفي الخلاصة ( 9 ) وغيرها : أن طريق الفقيه إلى معاوية بن ميسرة ، والى عائذ
الاجمسي ، وإلى خالد بن نجيح ، والى عبد الأعلى مولى آل ( 10 ) سام صحيح مع أن الثلاثة
الأول : لم ينص عليهم بتوثيق ولا غيره .
والرابع : لم يوثقه - أي العلامة في الخلاصة ( 11 ) - وإن ذكره في القسم الأول .
وكذلك نقلوا الاجماع على تصحيح ما يصح عن أبان بن عثمان مع كونه فطحيا ) ( 12 ) .
قال : ( وهذا كله خارج عن تعريفي ( 13 ) الصحيح خصوصا الأول المشهور ) ( 14 ) .
هامش
( 1 ) العبارة في شرح البداية هكذا : ( بما ينافي الامرين ، وهما : كون الراوي - باتصال - عدلا اماميا ) .
( 2 ) في شرح البداية ههنا زيادة : ( الطريق السالم ) .
( 3 ) في شرح البداية : ( أو ) بدل ( و ) .
( 4 ) في شرح البداية : ( صحيحته ) .
( 5 ) شرح البداية 1 : 81 ( الدراية : 20 ) .
( 6 ) في الدراية : ( إمامي ) .
( 7 ) في شرح البداية ههنا زيادة : ( فلان ) .
( 8 ) كذا في المصدر وفي المتن : ( ووجدنا ) .
( 9 ) انظر الفائدة الثامنة من رجال العلامة الحلي ( الخلاصة ) .
( 10 ) ( آل ) ساقطة من المتن .
( 11 ) هذه الجملة من كلام المؤلف رحمه الله .
( 12 ) شرح البداية 1 : 81 .
( 13 ) العبارة في شرح البداية هكذا : ( وهذا كله خارج عن تعريف الصحيح ، الذي ذكروه في التعريفين ، خصوصا
الأول المشهور ) .
( 14 ) شرح البداية 1 : 81 ( الدراية : 21 ) .