تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
وذكر في شرح البداية : ( أنه نبه بقوله : ( وإن اعتراه شذوذ ) على المخالفة ( 1 ) لما ( 2 ) اصطلح عليه العامة ( 3 ) ، حيث اعتبروا في الصحيح ( 4 ) سلامته من الشذوذ ) ، إلى أن قال : واحترزوا بالسلامة عن الشذوذ : عما رواه الثقة مخالفا ( 5 ) لما رواه الناس ، فلا يكون صحيحا ) ( 6 ) . وقال : ولده ( 7 ) في المنتقى : ( إن مناط وصف الصحة هو اجتماع وصفي العدالة والضبط في جميع رواة الحديث ، مع اتصال روايتهم له بالمعصوم عليه السلام ، فيجب حينئذ مراعاة الأمور المنافية لذلك ، ولا ريب أن الشذوذ بالمعنى الذي فسره به ، وهو ما روى الناس خلافه ، لا منافاة فيه بوجه . نعم وجود الرواية المخالفة توجب ( 8 ) الدخول في باب التعارض وطلب المرجح ، وظاهر أن رواية الأكثر من جملة المرجحات ، فيطرح الشاذ بهذا الاعتبار ، وهو أمر خارج عن الجهة التي قلنا : وإنما ( 9 ) مناط وصف الصحة ، كما لا يخفى ) ( 10 ) .

تتميم

قال الشهيد في الدراية في آخر بحث المعلل : ( العلة عند الجمهور مانعة من صحة الحديث على تقدير كون ظاهره ( 11 ) الصحة لولا
هامش
( 1 ) في شرح البداية : ( خلاف ) بدل ( المخالفة ) . ( 2 ) في شرح البداية : ( ما ) بدل ( لما ) . ( 3 ) في شرح البداية ههنا زيادة : ( من تعريفه ) . ( 4 ) جملة ( في الصحيح ) غير موجودة في شرح البداية . ( 5 ) في شرح البداية : ( مع مخالفته ما روى ) . ( 6 ) شرح البداية ( يقال 1 : 80 ) ( الدراية : 19 ) . ( 7 ) في المنتقى : ( يوجب ) . ( 9 ) ساقطة من المتن . ( 10 ) منتقى الجمان : 1 : 8 . ( 11 ) في الدراية ( ظاهرها ) .
نهاية الدراية — صفحة 241 | السيد حسن الصدر / ماجد الغرباوي