تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
( السادس ) : المضطرب بكسر الراء المهملة ، ووهم من قال بفتحها . وهو : المختلف متنا ، أو إسنادا ، أو هما معا . والاختلاف فيه : قد يكون من راو واحد ، وقد يكون من أكثر . والاضطراب ، يضعف الحديث للاشعار بعدم الضبط ، لكن الضعف والوصف بالاضطراب فيما لو تساوى الحديثان المختلفان في الصحة وغيرها ، ولم يرجح أحد الحديثين بحفظ راويه وضبطه ونحو ذلك ، وإلا فلا ضعف ، ولا اضطراب اصطلاحا . والاضطراب في السند مثل : أن يرويه مرة عن الحسين بن سعيد ، ومرة عن ابن أبي عمير ، ومرة عن محمد بن مسلم . قال جدي في الدراية : ( ويقع ( 1 ) في السند بأن يرويه الراوي تارة عن أبيه عن جده مثلا ، وتارة عن جده بلا واسطة ، وثالثة عن ثالث غيرهما ، كما اتفق ذلك في رواية أمر النبي صلى الله عليه وآله بالخط للمصلي سترة حيث لا يجد العصا ( 2 ) ) ( 3 ) . انتهى . قال في الرواشح . والتحقيق ( 4 ) عندي ، أن ذلك يليق بباب المزيد في الاسناد ، وبباب التعدد في بعض السند ، وهو قسم من عالي الاسناد ، وليس هو من الاضطراب في شئ إلا ( أن ) ( 5 ) يعلم وقوعه منه على الاستبدال ، فالحكم ( 6 ) على تلك الرواية بالاضطراب ليس بمجرد ( 7 ) هذه
هامش
( 1 ) في الدراية ههنا زيادة : الاضطراب . ( 2 ) سنن أبي داود : 1 / 170 ، منتقى الجمان : 9 - 10 . ( 3 ) الدراية : 53 ( البقال 1 : 149 ) . ( 4 ) غير موجودة في الرواشح . ( 5 ) ساقطة من المتن . ( 6 ) في الرواشح : ( والحكم ) بدل ( فالحكم ) . ( 7 ) في الرواشح : ( ليس لمجرد ) .