تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
الجهة إلا ( 1 ) أن يخالف في الترتيب ، كأن يرويه تارة عن أبي بصير ، عن زرارة ، عن الصادق عليه السلام . والأخرى بعكس ذلك ( 2 ) ، فيرويه عن زرارة ، عن أبي بصير ، عن الصادق عليه السلام ( 3 ) ) . واعترض بعض الأفاضل على ما استثناه بأن ما ذكره إلى قوله ( إلا أن يخالف الترتيب . . الخ ) في غاية الجودة والمتانة ، لكن ما استثناه ، وما مثل به مما لا يخلو عن ركاكة ، لان رواية الراوي - مثلا - تارة عن أبي بصير عن زرارة ، وأخرى عن زرارة ، عن أبي بصير لا يدل على الاضطراب . لعل ذلك من باب المعارضة . أقول : كل هذا خارج عن اصطلاحهم في المضطرب . قال والد المصنف : ( السادس عشر : المضطرب والاضطراب : هو الاختلاف . وهو قد يكون في السند ، كأن يرويه مرة عن أبي عمير ، ومرة عن محمد بن مسلم ، وقد يكون في المتن ، كأن يرويه مرة زائدا ومرة ناقصا ، أو يرويه مرة بما يخالف المرة الأخرى ، وقد يكون من راو واحد ، وهو أقبح ، وقد يكون من أكثر . وهو يضعف الحديث ، للاشعار بعدم الضبط ) ( 4 ) . انتهى .

اشكالات صاحب المنتقى على والده الشهيد الثاني في المضطرب

قال جدي الأمي في المنتقى بعد نقله ما في دراية والده :
هامش
( 1 ) في الرواشح : أو أن . ( 2 ) غير موجودة في الرواشح . ( 3 ) الرواشح : 190 . ( 4 ) وصول الأخيار : 112 .
نهاية الدراية — صفحة 225 | السيد حسن الصدر / ماجد الغرباوي