وأما :
( الثامن ) : المقطوع
فقد قال المحقق الثاني ( 1 ) في رسالة ( كاشفة الحال عن أمر الاستدلال ) :
( ومنها شئ سمي المقطوع وهو : ما كان بعض رواته مجهولا أو كان غير معلوم
الاتصال بالمعصوم عليه السلام ) ( 2 ) .
انتهى .
وفي اصطلاح العامة ( 3 ) على ما حكاه والد المصنف هو : ( المروي عن التابعين قولا
لهم أو فعلا ) .
قال والد المصنف :
( وأصحابنا لم يفرقوا بينه وبين الموقوف فيما يظهر من كلامهم ) ( 4 ) ، أي في عدم
حجيتها ، وإلا فهما ( 5 ) اثنان من حيث الاصطلاح .
( التاسع ) : الموقوف
قال في شرح البداية :
( الموقوف : وهو قسمان ، مطلق ومقيد :
فإن أخذ مطلقا ، فهو ما روي عن مصاحب المعصوم عليه السلام من نبي أو إمام ، من
هامش
( 1 ) هو علي بن عبد العالي الكركي العاملي ، نور الدين ، الملقب تارة بالشيخ العلائي وأخرى بالمحقق الثاني ( 940
ه ) . كان عالما فاضلا محققا ، له مصنفات مشهورة ك ( جامع المقاصد في شرح القواعد شرح الألفية ، حاشية
الارشاد ، ولكن ليس من جملتها كاشفة الحال . وأما كاشفة الحال عن أحوال الاستدلال فهي لمحمد بن علي بن
أبي جمهور الأحسائي ( انظر الذريعة : 17 : 240 / 73 .
( 2 ) مخطوط .
( 3 ) انظر علوم الحديث : 47 ، ومختصر علوم الحديث : 53 ، وتدريب الراوي : 117 .
( 4 ) وصول الأخيار : 105 .
( 5 ) في المتن : فيهما .