تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠

تنبيه

قال والد المصنف : ( القطع في الاسناد - مطلقا ( 1 ) - قد يكون معلوما بسهولة ، كأن يعلم أن الراوي لم يلق من روى عنه ، وهو الواضح . وقد يكون خفيا لا يدركه إلا المتضلع بعلم الرجال ومعرفة مراتبهم وهو المدلس . وقد يقع ذلك من سهو مداد الكاتب ) ( 2 ) . وأما : ( العاشر ) : المعضل ( بفتح الضاد المعجمة على صيغة اسم المفعول ) . فإن كان الساقط من إسناد الحديث اثنان ( أو أكثر ، فمعضل ) من عضل : أي صعب . قيل إنه مأخوذ من قولهم أمر عضيل أي مستغلق شديد ( 3 ) . ومثاله ما يرويه تابعي التابعي أو من دونه قائلا فيه : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ( 4 ) . والمصنف خص هنا موضع السقوط بالوسط ، وعممه والده . قال : ( هو ما سقط من إسناده اثنان أو أكثر من الوسط أو ( 5 ) الأول أو الاخر ، فهو عبارة عن الثلاثة الأقسام من الستة ( 6 ) المذكورة في المنقطع ) ( 7 ) .
هامش
( 1 ) كلمة ( مطلقا ) غير موجودة في وصول الأخيار - وإنما هي من كلام المؤلف ، ومراده مطلق الانقطاع سواء كان من الأول أو الوسط أو الاخر ، وسواء كان واحدا أو أكثر . ( 2 ) وصول الأخيار إلى أصول الاخبار : 106 . ( 3 ) انظر لسان العرب 11 : 452 ( مادة : عضل ) . ( 4 ) قاله ابن الصلاح في المقدمة : 59 . ( 5 ) كذا في المصدر وفي المتن : ( و ) . ( 6 ) كذا في وصول الأخيار وفي المتن : ( سنة ) . ( 7 ) وصول الأخيار إلى أصول الاخبار : 108 .