قول أو فعل أو غيرهما ، متصلا كان ( 1 ) سنده أو منقطعا .
وقد يطلق في غير المصاحب للمعصوم عليه السلام مقيدا ، وهذا هو القسم الثاني
منه . مثلا ( وقفه فلان على فلان ) إذا كان الموقوف عليه غير مصاحب .
وقد يطلق على الموقوف الأثر ، إذا ( 2 ) كان الموقوف عليه صحابيا للنبي صلى الله
عليه وآله . ) ( 3 ) .
وقال في المقطوع :
( وهو : مغاير للموقوف بالمعنى الأول : لان ذلك موقوف ( 4 ) على المصاحب
للمعصوم ( 5 ) عليه السلام ، وهذا على التابعي .
وأخص من معنى الموقوف المقيد ، لأنه حينئذ يشمل غير ( 6 ) التابعي ، والمقطوع
يختص به .
وقد يطلق ( 7 ) على الموقوف بالمعنى السابق الأعم ، فيكون مرادفا له ، وكثيرا ما
يطلقه الفقهاء على ذلك . ) ( 8 )
انتهى .
وكان نظر والد المصنف إلى ذلك في قوله :
( وأصحابنا لم يفرقوا إلى آخره ) .
والمصنف لم يتعرض لهما ، من جهة عدم حجية قول الصحابي والتابعي من حيث هو
صحابي أو تابعي كما لا يخفى . ( 9 ) .
هامش
( 1 ) في شرح البداية ههنا زيادة : ( مع ذلك ) .
( 2 ) في شرح البداية : ( إن ) .
( 3 ) شرح البداية 1 : 135 ( الدراية : 45 ) .
( 4 ) في شرح البداية : ( يوقف ) .
( 5 ) في شرح البداية : ( مصاحب المعصوم ) .
( 6 ) كذا في المصدر وفي المتن : ( يشتمل عن ) .
( 7 ) في شرح البداية ههنا زيادة : ( المقطوع ) .
( 8 ) شرح البداية 1 : 138 ( الدراية : 47 ) .
( 9 ) والموقوف عند العامة كما قال ابن الصلاح في علوم الحديث : 46 : ما يروى عن الصحابة رضي الله الله عنهم من
أقوالهم وأفعالهم ونحوها ، فيوقف عليهم ولا يتجاوز به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . .