تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
قول أو فعل أو غيرهما ، متصلا كان ( 1 ) سنده أو منقطعا . وقد يطلق في غير المصاحب للمعصوم عليه السلام مقيدا ، وهذا هو القسم الثاني منه . مثلا ( وقفه فلان على فلان ) إذا كان الموقوف عليه غير مصاحب . وقد يطلق على الموقوف الأثر ، إذا ( 2 ) كان الموقوف عليه صحابيا للنبي صلى الله عليه وآله . ) ( 3 ) . وقال في المقطوع : ( وهو : مغاير للموقوف بالمعنى الأول : لان ذلك موقوف ( 4 ) على المصاحب للمعصوم ( 5 ) عليه السلام ، وهذا على التابعي . وأخص من معنى الموقوف المقيد ، لأنه حينئذ يشمل غير ( 6 ) التابعي ، والمقطوع يختص به . وقد يطلق ( 7 ) على الموقوف بالمعنى السابق الأعم ، فيكون مرادفا له ، وكثيرا ما يطلقه الفقهاء على ذلك . ) ( 8 ) انتهى . وكان نظر والد المصنف إلى ذلك في قوله : ( وأصحابنا لم يفرقوا إلى آخره ) . والمصنف لم يتعرض لهما ، من جهة عدم حجية قول الصحابي والتابعي من حيث هو صحابي أو تابعي كما لا يخفى . ( 9 ) .
هامش
( 1 ) في شرح البداية ههنا زيادة : ( مع ذلك ) . ( 2 ) في شرح البداية : ( إن ) . ( 3 ) شرح البداية 1 : 135 ( الدراية : 45 ) . ( 4 ) في شرح البداية : ( يوقف ) . ( 5 ) في شرح البداية : ( مصاحب المعصوم ) . ( 6 ) كذا في المصدر وفي المتن : ( يشتمل عن ) . ( 7 ) في شرح البداية ههنا زيادة : ( المقطوع ) . ( 8 ) شرح البداية 1 : 138 ( الدراية : 47 ) . ( 9 ) والموقوف عند العامة كما قال ابن الصلاح في علوم الحديث : 46 : ما يروى عن الصحابة رضي الله الله عنهم من أقوالهم وأفعالهم ونحوها ، فيوقف عليهم ولا يتجاوز به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . .