وأضرابهم ، زعما منهم أن هؤلاء مشايخ الإجازة ( 1 ) ، وهم مستغنون عن التوثيق ، وأمثال
ذلك كثير يظهر للمتتبع .
وأما رابعا : فلاضطراب كلامهم في الجرح والتعديل على وجه لا يقبل الجمع
والتأويل . فترى الواحد منهم يخالف نفسه فضلا عن غيره ، فهذا يقدم الجرح على التعديل ،
وهذا لا يقدم إلا مع عدم إمكان الجمع ، وهذا يقدم النجاشي على الشيخ ، وهذا ينازعه
ويطالبه بالدليل .
وبالجملة فالخائض في الفن ، يجزم بصحة ما ادعيناه . والبناء من أصله لما كان على
غير أساس ، كثر الانتقاض فيه والالتباس ) . ( 2 ) .
انتهى الوجه الخامس .
هامش
( 1 ) هكذا في المصدر وفي المتن : ( الاخبار ) .
( 2 ) الحدائق الناظرة : 1 : 23 .