تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
( ه‍ ) وفى حديث عبد الله بن عمرو " الحبة في الجنة مثل كرش البعير يبيت نافشا " أي راعيا . يقال : نفشت السائمة تنفش نفوشا ، إذا رعت ليلا بلا راع ، وهملت ، إذا رعت نهارا . ( نفص ) ( س ) فيه " موت كنفاص الغنم " النفاص : داء يأخذ الغنم فتنفص بأبوالها حتى تموت : أي تخرجه دفعة بعد دفعة . وقد أنفصت فهي منفصة . هكذا جاء في رواية . والمشهور " كقعاص الغنم " وقد تقدم . * وفى حديث السنن العشر " وانتفاص الماء " المشهور في الرواية بالقاف . وسيجئ . وقيل : الصواب بالفاء ، والمراد نضحه على الذكر ، من قولهم لنضح الدم القليل : نفصة ، وجمعها : نفص . ( نفض ) ( ه‍ ) في حديث قيلة " ملاءتان كانتا مصبوغتين وقد نفضتا " أي نصل لون صبغهما ، ولم يبق إلا الأثر . والأصل في النفض : الحركة ( 1 ) . ( س ) وفى حديث أبي بكر رضي الله عنه والغار " أنا أنفض لك ما حولك " أي أحرسك وأطوف هل أرى طلبا . يقال : نفضت المكان واستنفضته وتنفضته ، إذا نظرت جميع ما فيه . والنفضة بفتح الفاء وسكونها ، والنفيضة : قوم يبعثون متجسسين ، هل يرون عدوا أو خوفا . * وفيه " ابغني أحجارا أستنفض بها " أي استنجى بها ، وهو من نفض الثوب ، لان المستنجى ينفض عن نفسه الأذى بالحجر : أي يزيله ويدفعه . * ومنه حديث ابن عمر " أنه كان يمر بالشعب من مزدلفة فينتفض ويتوضأ " . * ومنه الحديث " أتى بمنديل فلم ينتفض به " أي لم يتمسح . وقد تكرر في الحديث . * وفى حديث الإفك " فأخذتها حمى بنافض " أي برعدة شديدة ، كأنها نفضتها : أي حركتها .
هامش
( 1 ) في الهروي : " التحويل " .